دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إسرائيل وإيران إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكداً أن الطرفين يتجهان نحو اتفاق لوقف القتال، فيما تتواصل المفاوضات النهائية للتوصل إلى تسوية تنهي التصعيد العسكري.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” إن على إسرائيل وإيران “التوقف فوراً عن إطلاق النار”، قبل أن يؤكد في تدوينة لاحقة أن الجانبين يتطلعان إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيراً إلى أن المفاوضات النهائية بشأن السلام لا تزال جارية.

وأضاف الرئيس الأميركي أن الحصار سيبقى قائماً بكامل قوته وتأثيره حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، معرباً عن أمله في أن تسير المفاوضات بسرعة ما لم تعرقلها “الجهالة أو الحماقة”.
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تجدد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، في تصعيد يهدد بانهيار وقف إطلاق النار الذي أُعلن قبل شهرين ويزيد المخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وكان ترامب قد دعا في وقت سابق إسرائيل إلى الامتناع عن الرد على إيران، مؤكداً أنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمنع أي تصعيد إضافي، وقال: “إسرائيل نفذت ضربتها وإيران نفذت ضربتها، ولا نحتاج إلى ضربات أخرى”.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، وجّه ترامب رسالة إلى طهران قائلاً: “لقد أطلقتِ صواريخك، هذا يكفي، عودي إلى طاولة المفاوضات وأبرمي اتفاقاً”.
في المقابل، أكدت إيران أن أي اتفاق دائم لإنهاء الحرب يجب أن يشمل لبنان أيضاً، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، مشيرة إلى أنها تواصل تبادل الرسائل والمباحثات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المشاورات الدبلوماسية مستمرة رغم التصعيد العسكري، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لم تتوقف وأن المسار الدبلوماسي لا يزال قائماً في محاولة للوصول إلى تسوية تنهي الأزمة.
