نينوى الغد / تحرير م.ا
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن توجه وفد إيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة لبحث صيغة اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، في ظل ظهور مؤشرات على تحرك الجانبين لإيجاد مخرج للأزمة بالتزامن مع وجود انقسام حاد داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بين خياري الحل الدبلوماسي واستئناف العمليات العسكرية
ويتضمن المقترح المطروح للنقاش تقليص مدة المحادثات التمهيدية من 60 يومًا (وفق مذكرة تفاهم حزيران/ يونيو) إلى يومين فقط للإنتقال المباشر إلى المفاوضات النووية، وفي حين يرى بعض المستشارين أن هذا المقترح يوفر مخرجًا لترمب لبدء إنهاء الحرب، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ليس في عجلة من أمره لاتخاذ القرار، خصوصاً مع تعثر الإقتصاد الإيراني واستمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز
وفي واشنطن، تتنازع إدارة ترمب وجهات نظر متباينة عقب نتائج انتخابات التجديد النصفي؛ إذ يدفع نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف نحو المسار الدبلوماسي وإنهاء الحرب، بينما يطالب وزيرا الخارجية ماركو روبيو والخزانة سكوت بيسنت بتشديد العقوبات والحصار التجاري، وفي المقابل، يؤيد فريق يضم وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر العودة إلى العمليات القتالية الواسعة، يسندهم في ذلك مستشارون متشددون يثحثون ترمب على مواصلة الضغط لإرغام إيران على التخلي عن برنامجها النووي
ميدانياً، يستعد البنتاغون لكافة الخيارات؛ إذ أكد مسؤولون أن الجيش جاهز لإستئناف العمليات سريعًا إذا تقرر ذلك، مرجحين أن التوقيت المناسب قد يكون لاحقًا هذا الشهر بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية، أبرزها المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” وقوات إضافية من المارينز، فضلًا عن نقل منظومة “باتريوت” إلى إسرائيل وإعادة تمركز القوات بعيدًا عن القواعد المعرضة للرد الإيراني
