أكد محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، مواصلة إشرافه الميداني المباشر على مشروع تأهيل وتطوير الواجهة النهرية للمدينة القديمة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، معلنًا عن تحقيق قفزة نوعية في معدلات الإنجاز لمختلف مفاصل المشروع

وبيّن الدخيل أن الجهود الهندسية والفنية نجحت في إتمام العمل بـ 235 دارًا سكنية من مجموع 546 دارًا مدرجة ضمن خطة التطوير، بالتزامن مع وصول أعمال البنى التحتية إلى مراحل نهائية، وهو ما يترجم الإلتزام الصارم بالخطط الزمنية الموضوعة والجدية في تسريع وتيرة العمل لإستعادة ملامح المنطقة الحيوية

وفي سياق متصل، أثنى المحافظ على التنسيق العالي والجهود المتكاملة بين الشركة المنفذة والجهات الساندة، بما في ذلك دوائر البلدية والآثار ومعاونية الإعمار والجهة الإستشارية، معتبرًا أن هذا التكاتف هو المحرك الأساسي لنجاح المشروع

وشدد الدخيل على أن إعادة إحياء الواجهة النهرية لا يمثل مجرد عملية إعمار هندسية، بل هو مشروع استراتيجي يهدف إلى حماية التراث التاريخي العميق للموصل واستعادة بريقها الحضاري، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز الهوية الثقافية للمدينة ويدفع بعجلة التنمية العمرانية والإقتصادية فيها إلى الأمام




إرسال التعليق