الشأن الموصلي

بين التاريخ والطبيعة.. إطلاق مشروع متنزه “قلعة باشطابيا” بالموصل

نينوى الغد / تحرير م.ا
في خطوة استثنائية تعيد كتابة المشهد الحضري لمدينة الموصل، أعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل عن إطلاق الأعمال التنفيذية لتحويل محيط قلعة باشطابيا الأثرية إلى أول حديقة تاريخية سياحية متكاملة، في ملحمة عمرانية تمتد على مساحة عشرة آلاف متر مربع لتمزج عراقة الماضي بجمال الحاضر وتفتح فصلًا جديدًا لجاذبية المدينة السياحية والثقافية

وجاء هذا الإعلان التاريخي ليتوج الشراكة الحقيقية بين الجهات المحلية والدولية، حيث جرى إطلاق الأعمال بحضور رسمي رفيع المستوى تمثل بمفتش آثار نينوى رويد الليلة، إلى جانب حضور دولي مميز قادته كاثرين هاين، مدير مشاريع قسم الثقافة في مكتب اليونسكو بالعراق، مما يعكس الأهمية الكبرى التي يحظى بها هذا المعلم الإنساني على الخارطة العالمية

ولا يقتصر هذا المشروع الضخم على كونه مجرد مساحة خضراء جديدة في قلب نينوى، بل يمثل استراتيجية شاملة تهدف إلى صون الهوية التراثية، وإحياء واحدة من أبرز القلاع التي شهدت على تاريخ الموصل العريق عبر العصور، وتوفير متنفس حضاري وثقافي يعيد للمدينة روحها ويجعل من القلعة ومحيطها وجهة سياحية أولى تقصدها الوفود والزوار من كل أنحاء العالم




شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *