نينوى الغد / تحرير م.ا
تتصاعد المخاوف الطبية العالمية عقب تفشي فيروس بونديبوجيو النادر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجارتها أوغندا وسط تحذيرات من عجز الأنظمة الصحية عن احتواء الأمراض المعدية غير المعروفة
وينتمي هذا الفيروس النادر إلى عائلة الفيروسات الخيطية التي تضم فيروس إيبولا الفتاك وماربورغ لكنه يسجل اليوم تفشيًا هو الأكبر من نوعه مقارنة بظهوره المحدود السابق في أوغندا عام 2007 والكونغو عام 2012
وحسب المؤشرات الإحصائية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد بلغت حصيلة الضحايا حتى منتصف شهر حزيران الماضي 695 إصابة مؤكدة من بينها 180 حالة وفاة
وتؤكد الأوساط العلمية في جامعة بوسطن أن كسر سلسلة العدوى يتطلب تسريع عمليات التشخيص وعزل المصابين وتتبع المخالطين بدقة مع تقديم الرعاية الطبية الداعمة للمرضى
ويواجه القطاع الصحي هناك معوقات حقيقية تتمثل في ضعف الإمكانات المختبرية لبعض المناطق مما يؤخر تأكيد الإصابات ويسهم في انتشار المرض جراء تشابه أعراضه الأولية مع الملاريا والتيفوئيد
ويتسبب الفيروس بحمى نزفية حادة تؤدي لتلف الأوعية الدموية وفشل وظائف الأعضاء وينتقل بالإتصال المباشر مع سوائل الجسم مما يضع الكوادر الطبية في الخط الأول للمخاطر
ويحذر الخبراء من قصر خطط التأهب الدولية على الأوبئة الشهيرة وإغفال السلالات النادرة التي لا تمتلك حتى اليوم أي لقاحات أو علاجات نوعية مرخصة ومباشرة لمواجهتها
