الاخبار الرياضية

برشلونة يتحدى لكسر التاريخ قبل الكلاسكو.. وريال مدريد يسعى لتقليص الفارق

واصل برشلونة انطلاقته المثالية في الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2026-2027، بعدما حقق فوزه الثامن توالياً، ليعادل أفضل بداية في تاريخ النادي الكتالوني بالمسابقة، ويقترب من تحقيق رقم قياسي جديد، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى سلسلة من المواجهات الصعبة التي يتقدمها الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد.

وجاء الإنجاز الجديد عقب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت السبت ضمن منافسات الجولة الثامنة، ليحصد الفريق بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك العلامة الكاملة، ويعادل إنجاز موسم 2013-2014، عندما حقق الفريق ثمانية انتصارات متتالية تحت قيادة المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو.

وقدم الفريق الكتالوني أداءً قوياً أمام خيتافي، وفرض أفضليته على مجريات اللقاء، لينجح في حسم المواجهة بثلاثية نظيفة، عززت موقعه في صدارة الترتيب وأكدت قدرته على مواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني.

ورفع برشلونة رصيده إلى 24 نقطة من ثماني مباريات، منفرداً بالصدارة، ومتقدماً بفارق خمس نقاط على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، فيما حل ريال مدريد ثالثاً برصيد 18 نقطة، ليصبح الفارق بين الغريمين ست نقاط مع اقتراب واحدة من أبرز محطات الموسم.

ويسعى فليك إلى استثمار البداية القوية لفريقه من أجل الانفراد بالرقم القياسي لأفضل انطلاقة في تاريخ برشلونة بالمسابقة، غير أن ازدحام جدول المباريات وتوالي الاستحقاقات المحلية والأوروبية يفرضان تحدياً حقيقياً أمام الفريق للحفاظ على مستواه ونتائجه.

في المقابل، واصل ريال مدريد سعيه لملاحقة المتصدر، بعدما حقق فوزاً صعباً على فياريال بهدف دون رد، في مواجهة شهدت أحداثاً مثيرة، أبرزها إلغاء هدف لفينيسيوس جونيور عقب مراجعة تقنية الفيديو، قبل طرد اللاعب البرازيلي بسبب سلوك عنيف تجاه أحد لاعبي الفريق المنافس.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الإيفواري يان ديوماندي، ليمنح ريال مدريد ثلاث نقاط مهمة، رغم إكمال الفريق اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد فينيسيوس. ورفع النادي الملكي رصيده إلى 18 نقطة، متأخراً بفارق ست نقاط عن برشلونة وثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد، ما يضاعف أهمية مبارياته المقبلة في سباق المنافسة على اللقب.

اختبارات أوروبية تسبق الكلاسيكو

ويواجه برشلونة جدولاً مزدحماً خلال النصف الثاني من تشرين الأول الجاري، إذ يستعد لخوض اختبار أوروبي أمام غلطة سراي التركي، يوم الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قبل العودة إلى الدوري الإسباني لمواجهة ريال بيتيس يوم 17 تشرين الأول.

كما تنتظر الفريق مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي يوم 20 تشرين الأول في المسابقة القارية، قبل أن يستضيف ريال مدريد يوم 25 من الشهر ذاته، في كلاسيكو قد تكون له تداعيات مهمة على مسار المنافسة على لقب الدوري.

أما ريال مدريد، فيحل ضيفاً على روما الإيطالي يوم 14 تشرين الأول ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، قبل مواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني يوم 18 تشرين الأول، ثم لقاء لايبزيغ الألماني يوم 21 من الشهر نفسه في البطولة القارية.

الكلاسيكو.. اختبار الصدارة والرقم القياسي

وتتجه الأنظار إلى مواجهة 25 تشرين الأول بين برشلونة وريال مدريد، إذ تمثل فرصة للفريق الكتالوني لتعزيز صدارته ومواصلة سلسلة انتصاراته، فيما يتطلع النادي الملكي إلى تقليص الفارق وإعادة المنافسة إلى الواجهة.

وبين طموح برشلونة في تسجيل بداية تاريخية جديدة، ورغبة ريال مدريد في استعادة التوازن وملاحقة الصدارة، تبدو الجولات المقبلة حاسمة في رسم ملامح المنافسة، خصوصاً أن المواجهات الأوروبية قد تفرض ضغوطاً إضافية على الفريقين قبل صدامهما المرتقب.

ويحتاج برشلونة إلى مواصلة انتصاراته للانفراد بالرقم القياسي لأفضل بداية في تاريخ النادي بالدوري الإسباني، لكن نجاحه في تحقيق ذلك سيعتمد على قدرته على الموازنة بين الاستحقاقات المحلية والقارية، والحفاظ على جاهزية لاعبيه قبل مواجهة غريمه التقليدي.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *