نينوى الغد / تحرير م.ا
بارزاني يجدد من أربيل تمسك الإقليم بدعم الخطوات الإتحادية الرامية لفرض سيادة القانون وحصر السلاح المنفلت ويؤكد تطلع كردستان لبناء علاقات متوازنة مع دول الجوار بعيدًا عن سياسة المحاور
شدد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني على الموقف الثابت للإقليم الداعم وبقوة لكافة المساعي والجهود التي تبذلها الحكومة الإتحادية في بغداد من أجل ضبط الأمن الإستقراري وحصر السلاح والعتاد العسكري بيد المؤسسات الأمنية والقوات النظامية الشرعية التابعة للدولة لافتًا في الوقت ذاته إلى أن كردستان لا يرغب ولا يسعى إلى أن يكون جزءً أو طرفًا في الصراعات والنزاعات الإقليمية المستعرة التي تعصف بالمنطقة ومؤكدًا أن حماية أمن الإقليم وسلامة مواطنيه تقع على رأس أولويات العمل الحكومي الحالية
ونفى بارزاني بشكل قاطع تعرض حكومته لأي نوع من الضغوطات السياسية أو الخارجية الرامية لدفعه نحو الإنخراط في أي مواجهة مسلحة مستعرضًا في الوقت عينه حجم التحديات الأمنية السابقة التي واجهها الإقليم والمتمثلة بالتعرض لأكثر من ألف هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة انطلقت من الجانب الإيراني مباشرة أو عبر بعض الفصائل والمليشيات المسلحة من داخل العراق
وفي سياق متصل حسم رئيس حكومة الإقليم الجدل الدائر حول الملفات السيادية والتواجد الأجنبي حيث نفى جملة وتفصيلًا وجود أي قنوات اتصال أو علاقات ثنائية تجمع إقليم كردستان وإسرائيل معتبرًا أن إدارة ملف السياسة الخارجية للبلاد هي صلاحية حصرية وحتمية تقع على عاتق الحكومة الإتحادية في بغداد فقط
كما فند الأنباء التي تتحدث عن وجود عسكري أو جنود أمريكيين في قاعدة حرير الجوية مبينًا أن هذه المنشأة العسكرية لم تسجل أي تواجد للقوات الأمريكية منذ قرابة عقد من الزمن وعلى صعيد العلاقات الدبلوماسية مع دول الجوار الإقليمي وصف بارزاني الروابط الثنائية مع سوريا بأنها جيدة وتمر بمرحلة نمو وتطور إيجابي مستمر بينما أكد أن العلاقات مع الجانب التركي جيدة جدًا وتشهد تعاونًا ثنائيًا متناميًا وتنسيقًا مشتركًا في مختلف المجالات الحيوية
