نينوى الغد / تحرير م.ا
ألقى رئيس مؤسسة “عراق المستقبل” للدراسات الإقتصادية منار العبيدي الضوء على التحديات الهيكلية المترتبة على النمو السكاني في العراق، متوقعًا وصول عدد السكان إلى 76 مليون نسمة بحلول عام 2050 استنادًا لإسقاطات بيانات تعداد 2024، وهو ما يضع البلاد أمام ضرورة إعادة تشكيل الإنفاق التنموي والبنى التحتية بشكل عاجل
وأفاد العبيدي في دراسة حديثة بأن الهيكل السكاني الشاب يفرض توسعًا شاملًا في المنظومة الصحية عبر مضاعفة عدد المستشفيات والكوادر الطبية وزيادة إنفاقها السنوي ليصل إلى 60 ترليون دينار، بالتوازي مع رفيع المخصصات المالية لقطاع التعليم المدرسـي بنسبة تتجاوز 119% لتستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة خلال العقود المقبلة
وشدد التحليل الإقتصادي على أن التحدي الأكبر يكمن في تأمين نحو نصف مليون فرصة عمل سنويًا بحلول منتصف القرن، في ظل قيود قدرة الاستيعاب لدى الجهاز الحكومي والقطاع الخاص المنظم بشكله الراهن
وأكد العبيدي أن تدارك التراجع التنموي والحد من اتساع الفقر يتطلبان تحسين بيئة الأعمال وتوسيع نطاق النشاط الخاص، إلى جانب تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي لا يقل عن 2% سنوياً لمواجهة متطلبات الزيادة السكانية الحتمية
