نينوى الغد / تحرير م.ا
أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، انتهاء ما وصفه بحقبة الوجود الأمريكي والتحالف الدولي في العراق بالتزامن مع الإنتهاء الرسمي للمهمة العسكرية للتحالف، مؤكدًا ضرورة الإنتقال الفوري إلى مرحلة جديدة ترتكز على تعزيز سيادة الدولة الكاملة، حيث قرر في خطوة بارزة حل “لواء اليوم الموعود” فوراً، وتحويل “جيش الإمام” إلى مؤسسة عقائدية وثقافية تحت مسمى “أنصار الإمام المهدي”
وفي سياق مواقفه تجاه العلاقات الخارجية، دعا الصدر الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقديم تعويضات مالية ومعنوية عن الأضرار التي قال إنها نجمت عن وجودها العسكري طوال السنوات الماضية، حاثاً المتضررين على تقديم شكاوى قانونية بهذا الصدد، كما وجه تحذيرًا شديد اللهجة لـواشنطن ودول الجوار من التدخل في الشأن العراقي الداخلي، مطالباً باحترام استقلال القرار الوطني ومشيرًا إلى أن طبيعة العلاقات الدبلوماسية مستقبلًا ستعتمد على أساس الندّية الدبلوماسية والإبتعاد عن التعالي على الحكومة والشعب
ورسم زعيم التيار الوطني الشيعي ملامح المرحلة المقبلة من خلال ثلاثة متطلبات رئيسية، تصدرها وضع برنامج حكومي معلن ومدروس لحصر السلاح بيد الدولة وتحقيق نتائج ميدانية ملموسة، تلتها دعوة صريحة ومباشرة للقيادات السياسية الحالية بإعتزال العمل السياسي بشكل نهائي وإفساح المجال أمام وجوه جديدة تسهم في إنهاء الفساد ودعم مسيرة الإصلاح، وصولًا إلى المتطلب الثالث الذي ركز على تعزيز القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتفعيل أدوارها الدفاعية، لا سيما قوات حرس الحدود لضمان حماية أمن البلاد وسيادته

