نينوى الغد / تحرير م.ا
أطلقت مديرية بلدية الموصل نداءً توعويًا واسًاً دعت فيه الأهالي إلى ضرورة إظهار الوعي والتعاون الكامل مع الكوادر الخدمية مؤكدة أن المحافظة على نظافة المدينة وإشراقها تمثل مسؤولية تضامنية مشتركة لا يمكن اختزالها في جهود المؤسسات الحكومية وحدها بل تتطلب التزامًا حقيقيًا من قبل المواطنين في مختلف الأحياء السكنية والأسواق التجارية
وأوضحت الدوائر البلدية في المدينة أن ملاكاتها الفنية والبشرية تبذل جهودًا استثنائية على مدار الساعة عبر حملات مكثفة تنطلق منذ الصباح الباكر وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل لتنظيف الشوارع العامة والأزقة والأسواق ورفع آلاف الأطنان من النفايات بشكل يومي إلا أن العديد من المواقع والساحات العامة تعود إلى التلوث سرياعًا بسبب ظاهرة الرمي العشوائي للمخلفات وعدم تقيد البعض بالمواعيد المحددة لإخراج القمامة أو الأماكن المخصصة لجمعها
وشددت البلدية في بيانها على أن تسديد أجور الخدمات البلدية المفروضة قانونًا لا يمنح أي مواطن أو صاحب محل تجاري الحق في إلقاء الأنقاض والنفايات في الطرقات العامة بل يفرض عليه واجبًا أخلاقيًا ونظاميًا بوضعها في الحاويات المخصصة وفي الأوقات المناسب ليتسنى لعمال النظافة وآليات الجمع معالجتها ونقلها إلى الطمر الصحي دون إحداث عرقلة أو تشويه للمظهر العام
وأشار التقرير الخدمي إلى أن تصرفًا بسيطًا ومسؤولًا من الفرد لا يستغرق دقيقة واحدة كفيل بإسناد ملاكات البلدية وحماية المظهر الحضاري للمدينة مبينة أن مدينة الموصل تستحق من جميع أبنائها الإلتزام الفعلي وتحويل الحرص على نظافة بيئتهم إلى سلوك يومي ملموس بدلًا من الاكتفاء بالشعارات والكلام لكون الوعي المجتمعي هو الأساس المتين لبناء مدينة أنظف وأجمل وأرقى
