نينوى الغد/ تحرير- ق.ر
كشف جهاز الأمن الوطني عن إجراءات متسلسلة لمواجهة خطاب الكراهية والمحتوى الرقمي الذي يهدد السلم الأهلي، معلناً إغلاق آلاف الصفحات المخالفة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب إحباط مئات الهجمات السيبرانية التي استهدفت مواقع حكومية خلال النصف الأول من العام الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجهاز، أرشد الحاكم، إن ملف خطاب الكراهية يمثل أحد الملفات الأساسية التي يعمل عليها الجهاز، نظراً لما يمكن أن يسببه من تهديد للسلم الأهلي والمجتمعي، لافتاً إلى أن نشاط هذا النوع من الخطاب يزداد عادة خلال المناسبات الدينية.
وأوضح الحاكم أن الجهاز يعتمد سلسلة من الإجراءات لمواجهة المحتوى المحرض، تبدأ بالرصد والمتابعة، ثم المقاطعة، واستحصال الموافقات القضائية، وصولاً إلى تنفيذ الجهد الفني لتحديد الجهات التي تقف وراء الصفحات والحسابات المعنية، قبل مفاتحة نقطة الاتصال الوطنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.
وأشار إلى أن الجهاز رصد خلال النصف الأول من العام الحالي نحو 5 آلاف صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنها تروّج لمحتويات مرتبطة بالإرهاب والمخدرات والبعث المحظور، فضلاً عن صفحات أخرى متورطة، بحسب الجهاز، في الترويج والابتزاز والاحتيال الإلكتروني والمالي، إضافة إلى نشر خطاب الكراهية والعنف.
وبيّن أن الإجراءات المتخذة أسفرت عن إغلاق نحو 2700 صفحة منذ بداية العام وحتى الآن، مؤكداً استمرار التنسيق بين جهاز الأمن الوطني ونقطة الاتصال الوطنية والشركات العالمية المختصة، فضلاً عن قاضي الجهاز في بغداد والقضاة في المحافظات، لمتابعة الصفحات والحسابات المخالفة ومعالجتها وفق الإجراءات القانونية.
وفي الجانب السيبراني، كشف الحاكم عن تمكن الجهاز من رصد ومعالجة أكثر من 750 هجمة إلكترونية استهدفت مواقع حكومية عراقية خلال الفترة الماضية، مؤكداً استمرار العمل على حماية البنى الرقمية الحكومية والتعامل مع التهديدات السيبرانية التي تستهدف المؤسسات الرسمية.
