أثار انتشار تدخين الأركيلة في بعض الأماكن العامة والعائلية موجة استياء بين أهالي الموصل، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من الظاهرة، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة الأطفال.
وقال مواطنون إن مشاهد تدخين الأركيلة في أماكن مخصصة للتنزه والترفيه العائلي أصبحت تتكرر بشكل لافت، ما يثير مخاوف من تعريض الأطفال والعائلات لمخاطر التدخين السلبي، فضلاً عن تأثير ذلك على طبيعة هذه الأماكن التي يُفترض أن توفر بيئة مناسبة وآمنة للجميع.
ودعا الأهالي الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة على الأماكن العامة، وتطبيق التعليمات الخاصة بالتدخين، إلى جانب تعزيز حملات التوعية بالمخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين في الفضاءات المشتركة.
