كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة “لوما ليندا” في كاليفورنيا عن نتائج واعدة تربط بين الإستهلاك المنتظم للبيض وحماية الذاكرة من التدهور المعرفي، حيث أظهرت النتائج أن هذا الغذاء المتوفر في كل منزل قد يكون سلاحًا فعالًا لتقليل مخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف بنسب تتراوح ما بين 20% إلى 27%، وذلك بناءً على رصد استمر لنحو 15 عامًا شمل 40 ألف مشارك
نتائج رقمية مبشرة
وفقًا للدراسة، فإن الأشخاص الذين يتناولون البيض مرتين أسبوعيًا انخفض لديهم خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة 20%، بينما وصلت نسبة الحماية إلى أكثر من 25% لدى أولئك الذين يواظبون على تناوله خمس مرات أو أكثر في الأسبوع
وفيما يخص الخرف بشكل عام، تبين أن الإستهلاك المعتدل (مرة إلى مرتين شهريًا) يقلل خطر الإصابة بنسبة 17% مقارنة بمن يمتنعون عنه تمامًا، في حين سجل الأشخاص الأكثر استهلاكًا للبيض انخفاضاً في المخاطر وصل إلى 27%.
السر في مادة “الكولين”
يعزو الباحثون هذا التأثير الإيجابي إلى احتواء البيض على مستويات عالية من مادة “الكولين”، وهي عنصر غذائي حيوي يلعب دوراً أساسياً في إنتاج “الأستيل كولين”، وهو ناقل عصبي ضروري جداً لعمليات الذاكرة، والتعلم، والحفاظ على صحة الخلايا العصبية وسلامة الاتصال بينها
نصيحة الخبراء والإعتدال
رغم هذه الفوائد الكبيرة، يشدد الخبراء على ضرورة إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة وجود الكوليسترول فيه. ومع ذلك، تؤكد مؤسسة القلب البريطانية أن تناول بيضة واحدة يوميًا يعد خيارًا آمنًا وصحيًا لمعظم الأشخاص، ولا يشكل خطرًا على صحة القلب لدى الأصحاء، بل يساهم في دعم الوظائف الحيوية للدماغ مع التقدم في العمر



إرسال التعليق