نينوى الغد / تحرير م.ا
دخلت الاحتجاجات في فرنسا أسبوعها الثالث على التوالي مع توسع رقعة المظاهرات وتصاعد حدتها في العاصمة باريس وعدة مدن فرنسية، حيث تحولت الحركة الإحتجاجية التي انطلقت من مطالب طلابية تنادي بإصلاح المدارس وتوفير الكوادر التعليمية وضمان عدالة القبول الجامعي إلى موجة غضب عارمة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة والغلاء وأزمات السكن
وأفادت التقارير الألمانية والفرنسية بتراجع أعداد المشاركين ميدانيًا إلى نحو 320 ألف شخص مقارنة بالأسراب الغفيرة التي نزلت إلى الشوارع في الأسابيع الماضية، فيما استنفرت السلطات الأجهزة الأمنية ونشرت نحو 70 ألف عنصر أمني لحفظ النظام، مما أسفر عن اعتقال وتوقيف أكثر من 560 شخصًا على خلفية المواجهات وأعمال الشغب والتخريب التي شهدتها بعض المناطق، على الرغم من الطابع السلمي الذي طغى على معظم التجمعات الإحتجاجية
