أكدت إيران، اليوم الجمعة، أن ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز مرهون بمراعاة سيادتها والتنسيق معها، محذرة من أن استخدام مسارات ملاحية غير معتمدة قد يعرض السفن لمخاطر أمنية وقانونية، في تصعيد جديد يتعلق بحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، في منشور على منصة “إكس”، إن أي إطار لتنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز يجب أن يتم بالتنسيق مع إيران، مؤكداً أن عدم الالتزام بذلك سيؤدي إلى تعليق العمل بالمسارات المتبعة.
من جانبها، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تتم بالتنسيق مع سلطنة عُمان، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، معتبرة أن أمن المنطقة لا يتحقق إلا من خلال تعاون دولها بعيداً عن أي تدخل أجنبي.
وانتقدت الخارجية الإيرانية ما ورد في البيان الخليجي-الأميركي الصادر أمس، ووصفت مواقفه بأنها “تدخلية وغير مسؤولة واستفزازية”.
وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة العامة للموانئ والخدمات البحرية الإيرانية، وهي الجهة المشرفة على الملاحة في الخليج، أن المسارات غير المعتمدة من قبل إيران لا تشملها ضمانات المرور الآمن، مؤكدة أن أي أضرار أو تبعات تنجم عن استخدامها تقع على عاتق مالك السفينة والمستأجر والقبطان.
وأضافت الهيئة، في منشور آخر على منصة “إكس”، أن السفن التي تسلك مسارات غير مصرح بها لن تكون مشمولة بالتأمين أو بمطالبات المسؤولية ذات الصلة.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أكد، أمس الخميس، أن السفن العابرة لمضيق هرمز لن تكون آمنة إلا إذا التزمت بالمسارات التي حددتها السلطات الإيرانية، في رسالة تعكس تشديد طهران إجراءاتها المتعلقة بحركة الملاحة في المضيق.
