نينوى الغد / تحرير م.ا
كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن كواليس وخفايا جديدة تتعلق بمذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أصر بشكل شخصي على توقيع الإتفاق بنفسه، مما دفع طهران إلى رفع مستوى تمثيلها وتوقيع المذكرة على مستوى رئاسة الدولة أيضًا، بعد أن كان مقررًا في البداية أن يوقع عليها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
وأوضح بزشكيان خلال حوار تلفزيوني أن المرتكزات الأساسية والتفاهمات العامة للمذكرة قد أُنجزت بالفعل، إلا أن تفاصيل هذه الترتيبات لا تزال سرية للغاية، وما تم الإعلان عنه للرأي العام لا يمثل سوى الجزء المسموح بنشره فقط
وفي سياق الحديث عن مكاسب الاتفاق، أشار الرئيس الإيراني إلى أن مذكرة التفاهم أسهمت بشكل مباشر في وقف الحرب في لبنان، وتضمنت بنودًا واضحة لرفع الحصار الإقتصادي، واستعادة الأموال الإيرانية المجمدة مع الإفراج عن جزء منها، بالإضافة إلى تخفيف وإلغاء بعض العقوبات المفروضة على بلاده
كما تطرق بزشكيان إلى ملف الملاحة البحرية، موضحًا أن المذكرة شملت ترتيبات محددة لإعادة فتح مضيق هرمز وفق ضوابط واضحة، مجددًا تمسك إيران بالاتفاق، مع الإشارة إلى أن بعض الخطوات الإيرانية الأخيرة جاءت كرد فعل طبيعي على عدم التزام الطرف الآخر بتعهداته المبرمة
واختتم الرئيس الإيراني حديثه برفضه القاطع لأي محاولات لتصوير هذه المذكرة على أنها “هزيمة” لطهران، مشددًا على أن بلاده حققت مكاسب استراتيجية هامة وتمكنت من إرغام واشنطن على التراجع عن سياسة الحصار المفروضة عليها
