يستعد ريال مدريد لخوض مواجهة فياريال في الدوري الإسباني وسط غيابات وإصابات قد تفرض على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إجراء تعديلات على تشكيلة الفريق، في وقت تبرز فيه إمكانية منح الفرنسي إدواردو كامافينغا فرصة جديدة للعودة إلى التشكيلة الأساسية.
ويدرس مورينيو الدفع بكامافينغا في مركز لاعب الارتكاز، مستفيدًا من قدراته في التحرك وحمل الكرة والمساهمة في بناء الهجمات، بالتزامن مع النقص الذي يعاني منه الفريق في خطي الدفاع والوسط.
وقد تدفع الغيابات المرتقبة المدرب إلى إعادة أوريلين تشواميني إلى مركز قلب الدفاع، لتعويض النقص الدفاعي، خصوصًا مع تهديد كوناتي بالغياب عن المواجهة، إلى جانب عدم وصول فيديريكو فالفيردي إلى الجاهزية الكاملة، عقب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد.
وفي حال تأكد غياب فالفيردي وكوناتي، فمن المتوقع أن يعتمد مورينيو على تشواميني إلى جانب أنطونيو روديغر في قلب الدفاع، بينما يتولى كامافينغا مهمة قيادة محور خط الوسط، إلى جانب أحد الثنائي برناردو سيلفا أو أردا غولر.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة لكامافينغا، الذي يبحث عن استعادة موقعه في حسابات مورينيو، بعدما بدأ مباراة واحدة فقط أساسيًا مع ريال مدريد هذا الموسم، وكانت أمام ريال بيتيس وانتهت بخسارة الفريق الملكي.
وحصل اللاعب الفرنسي على دفعة معنوية خلال فترة التوقف الدولي، بعد ظهوره بمستويات جيدة مع منتخب بلاده، وهو ما قد يعزز فرصه في الحصول على مساحة أكبر مع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.
ويعتقد الجهاز الفني أن وجود كامافينغا في وسط الملعب قد يمنح الفريق مزيدًا من الحركة والمرونة في الاستحواذ، فضلًا عن قدرته على التقدم بالكرة ودعم عملية البناء الهجومي، بدلًا من الاعتماد على تشواميني وفالفيردي معًا في محور مزدوج.
ويأمل مورينيو في أن يستثمر كامافينغا هذه الفرصة لإثبات قدرته على المنافسة مجددًا على مركز أساسي، فيما يسعى ريال مدريد إلى تجاوز فياريال دون تعثر جديد، ومواصلة سباقه نحو المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
