نينوى الغد / تحرير م.ا
تتجه الأجواء السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران نحو مرحلة جديدة من التصعيد المفتوح، وذلك في أعقاب تصريحات متبادلة حملت تهديدات غير مسبوقة من الطرفين
فقد توعد الحرس الثوري الإيراني الإدارة الأمريكية برد نوعي واسع النطاق في حال إقدام واشنطن على شن أي هجوم جديد ضد الأراضي الإيرانية
وأوضح المتحدث بإسم الحرس الثوري، حسين محبي، أن وقوع أي عدوان جديد سيدفع طهران بشكل قطعي إلى تغيير تسليح الحرب ونطاقها الجغرافي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلاده أعدت نفسها وجاهزة تمامًا لخوض صراع عسكري طويل الأمد إذا اقتضت الظروف ذلك
وجاء هذا التحذير الإيراني الحازم ردًا مباشرًا على رسائل التصعيد التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والذي ألمح إلى اقتراب مواجهة عسكرية واسعة وغير مسبوقة. وكان ترمب قد كشف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية أنه يمر حاليًا بمرحلة اتخاذ القرار النهائي بشأن التعامل مع طهران، مشيرًا إلى أن المستقبل القريب جدًا سيشهد حدثًا كبيرًا ومؤثرًا
كما حدد الرئيس الأمريكي الخيارات الثلاثة المطروحة بشكل علني على طاولته، مبينًا أن الإستراتيجية الأمريكية تنحصر إما في القضاء على إيران بالكامل ومحوها، أو تركها لتواجه انهيارًا اقتصاديًا تامًا، أو المضي قدمًا نحو التوصل إلى اتفاق جديد معها
