أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام، شرقي المملكة، إلى قتيلين، أحدهما مواطن سعودي والآخر مقيم هندي، فيما أُصيب 8 أشخاص من جنسيات مختلفة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الهجوم الذي وقع أمس الأربعاء أسفر عن وفاة شخصين وإصابة 8 آخرين يحملون الجنسيات السعودية واليمنية والنيبالية والهندية، مشيرة إلى أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط تفاوت في درجات الإصابة بين الطفيفة والبليغة.
وفي تطور لاحق، أكدت الهيئة استئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي، موضحة أن حركة الملاحة الجوية عادت إلى طبيعتها، بعد توقف مرتبط بالاعتداء الذي استهدف المطار.
وأضافت أن الهجوم تسبب بأضرار مادية، لا تزال الجهات المختصة تعمل على حصرها وتقييم حجمها، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأضرار أو الجهة المسؤولة عن الاعتداء.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه اليمن تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ نحو ثلاثة أسابيع، ضمن عملية «فجر اليمن» التي تدور بين القوات اليمنية وجماعة الحوثي، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة النقل الجوي.
وكان مطار الرياض قد تعرض، بحسب المعلومات الواردة في التقارير، لهجوم في العاشر من الشهر الحالي، أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة آخرين، في حين تجددت المواجهات بين القوات اليمنية والحوثيين في تموز الماضي، بالتزامن مع تصاعد التوتر المرتبط بالصراع بين إيران والولايات المتحدة، ما أدى إلى انهيار الهدنة التي استمرت في اليمن منذ عام 2022.
