الاخبار الدولية

هبوط آمن لطائرة “فلاي دبي” ونفي الإختطاف بعد استنفار عسكري بسبب “شجار الطيارين”

نينوى الغد / تحرير م.ا
عاش الشرق الأوسط حالة من التأهب الأمني والعسكري القصوى عقب إنذار أمني نادر ومقلق انطلق من قمرة قيادة طائرة ركاب تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من الإمارات إلى إسرائيل، مما تسبب في استدعاء مقاتلات حربية إسرائيلية وعقد مشاورات أمنية عاجلة على أعلى مستوى

وبدأت الواقعة عندما رصدت منصات الملاحة الدولية إطلاق الرحلة رقم FZ1073 رمز الطوارئ العام، قبل أن يتفاجأ المراقبون الجويون بتحويل الرمز إلى الشفرة الدولية الحساسة التي تشير إلى وقوع عملية اختطاف أو تدخل غير مشروع على متن الطائرة، وذلك بالتزامن مع انقطاع الإتصال المباشر بالرحلة وانحرافها المفاجئ صوب الأجواء السعودية، الأمر الذي أثار مخاوف فورية ودفع الأجهزة الإستخبارية والجيش الإسرائيلي إلى فتح تحقيق عاجل ووقف مؤقت لعمليات الإقلاع في مطار بن غوريون

ولم تدم حالة الغموض الطائرة طويلًا، إذ حسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجدل بإعلان رسمي أكد فيه استبعاد فرضية الإختطاف تمامًا بناءً على المؤشرات الأولية الواردة من الجهات الأمنية ومتابعة الموقف الملاحي

وتبين لاحقًا بحسب مصادر أمنية رفيعة وتقارير القناة 12 الإسرائيلية أن الخطر المفترض لم يكن سوى نتاج خلل وانفلات داخلي بين طاقم الطائرة، حيث نشبت مشادة كلامية حادة واشتباك بالأيدي بين الطيارين داخل قمرة القيادة أثناء التحليق، مما أسفر عن اضطراب التوجيه وإرسال شفرات الإستغاثة المختلطة بشكل عشوائي قبل أن تتم السيطرة على الموقف وإرشاد الطائرة نحو أقرب مدرج آمن

وانتهت الحادثة المثيرة بسلام تام بعد أن تمكنت الطائرة التي كانت تقل أكثر من 150 راكبًا من الهبوط بسلاسة وأمان على أرض مطار مدينة تبوك في المملكة العربية السعودية

وباشرت السلطات المعنية والفرق الفنية المختصة تقييم الوضع الصحي للركاب والطاقم والتحقيق الإجرائي في ملابسات الشجار الداخلي الذي وضع أمن الطيران في المنطقة على المحك، تمهيدًا لإتخاذ التدابير القانونية والإدارية اللازمة بحق المتسببين في هذه الفوضى الجوية وإعادة المسافرين إلى وجهتهم الأصلية بعد توضيح الصورة الكاملة للرأي العام


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *