نينوى الغد / تحرير م.ا
تتجه محافظة نينوى نحو نقلة عمرانية كبيرة عقب إعلان المحافظ عبد القادر الدخيل إكمال كافة التحضيرات الخاصة بتخصيص تسعين ألف قطعة أرض سكنية مخدومة، ضمن المبادرة الإتحادية الشاملة لتوزيع مليون قطعة أرض على المواطنين ورفع الأعباء المادية المتزايدة نتيجَة ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات
وتأتي هذه الخطوة بعد تجهيز مساحات شاسعة تتجاوز 15 ألف دونم وإكمال خرائط الإفراز والمخططات الرسمية بالكامل، حيث أُرسلت الأوراق إلى الهيئة التنسيقية بإنتظار صدور التوجيه الحكومي النهائي لرفع إشارة التخصيص والبدء الفعلي بالتعاون مع المطورين العقاريين لإنشاء مناطق سكنية حديثة متكاملة الخدمات
وتتميز المواقع المختارة بتواجدها في مناطق حيوية وقريبة من الموارد المائية والشرايين المرورية المباشرة، حيث تضم مدينة الموصل نحو ثلاثة آلاف دونم ممتدة من الهرمات إلى بوابة الشام بالقرب من نهر دجلة وطريق تلعفر، إلى جانب ألفي دونم في قضاء تلعفر، وأراضٍ حيوية في سنجار بالقرب من طريق الجبل والجامعة، فضلًا عن موقع استراتيجي آخر يتجاوز ثلاثة آلاف دونم عند مفرق حمام العليل
وتراعي الخطة التوزيع الجغرافي والتركيبة المجتمعية للمحافظة، إذ خصصت أكثر من ألفي دونم في سهل نينوى لخدمة المكون الشبكي وباقي المكونات المحلية، مع التأكيد على أن خريطة العمل تعتمد مراحل متتابعة تبدأ بالموصل وتلعفر وسنجار، لتتوسع بعد ذلك وتغطي البعاج وربيعة وناحية القيارة ومناطق أخرى
وتضع المحافظة الشراكة مع المطور العقاري في مقدمة أولوياتها لإحياء هذه الأراضي، مستهدفة بشكل أساسي العوائل المتعففة والأرامل وأسر الشهداء والأيتام وكل من لا يمتلك سكنًا، لتكون نينوى في طليعة المحافظات الست التي أنهت متطلبات المبادرة وجاهزيتها الميدانية للإنطلاق
