بدأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خطواته الأولى لإعادة رسم ملامح ريال مدريد، بعدما عاد إلى قيادة الفريق الملكي بقرار من الرئيس فلورنتينو بيريز، الذي جدد ثقته بـ”السبيشال وان” عقب موسم صعب عاشه النادي تحت قيادة تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.
ويأمل بيريز أن يعيد مورينيو الهيبة المحلية والقارية إلى “الميرينغي”، وأن يضع حداً لهيمنة برشلونة على الساحة الإسبانية، إلى جانب استعادة الحضور القوي في دوري أبطال أوروبا.
لكن قبل إبرام صفقات جديدة، يبدو أن المدرب البرتغالي حسم أولى قراراته الكبرى، والتي تتمثل في التخلص من عدد من اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته للموسم المقبل.
وبحسب تقارير صحفية، أعد مورينيو قائمة تضم ستة أسماء مرشحة لمغادرة “سانتياغو برنابيو”، وهم: فرانكو ماتانتونو، فران غارسيا، راؤول أسينسيو، داني سيبايوس، إدواردو كامافينغا، والبرازيلي رودريغو.
ويأتي اسم رودريغو في مقدمة المفاجآت، بعدما عانى اللاعب من تراجع دوره خلال الموسم الماضي وسط أحاديث متكررة عن إمكانية بيعه، فيما تبقى الصدمة الأكبر مرتبطة بفرانكو ماتانتونو، الذي انضم إلى ريال مدريد قبل عام واحد فقط بعد صراع شرس مع باريس سان جيرمان للفوز بخدماته.
وتشير المعطيات إلى أن مورينيو لا يعتزم الاكتفاء ببعض التعديلات الطفيفة، بل يسعى إلى ثورة فنية شاملة قد تطيح بعدد من الأسماء البارزة، في إطار مشروع جديد يهدف إلى إعادة الفريق إلى منصات التتويج محلياً وأوروبياً.
