أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، جاهزية القوات العراقية وقوات البيشمركة لمواجهة أي تهديد أو هجوم قد يواجه إقليم كردستان خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء العلاقات مع الدول المشاركة فيه.
وقال بارزاني، في كلمة له، إن قوات التحالف الدولي جاءت إلى العراق وإقليم كردستان لمساعدة الحكومة العراقية وحكومة الإقليم، معرباً عن شكره للولايات المتحدة وحلفائها على الدعم الذي قدموه خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن هذا الدعم أسهم في دحر تنظيم داعش وتعزيز قدرات قوات البيشمركة، فضلاً عن المساهمة في حماية أمن إقليم كردستان والعراق، مؤكداً أهمية ما قدمته دول التحالف في مجال التدريب والدعم العسكري والأمني.
وأشار رئيس حكومة إقليم كردستان إلى أن انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لا يعني نهاية العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الحليفة، مبيناً أن هذه العلاقات ستتخذ منحىً جديداً خلال المرحلة المقبلة، وستختلف طبيعتها عن المرحلة السابقة التي اتسمت بالتعاون العسكري المباشر.
وأضاف بارزاني أن القوات العراقية وقوات البيشمركة أصبحتا على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي هجوم أو تهديد محتمل قد يواجه إقليم كردستان مستقبلاً، مؤكداً استمرار الاستعدادات الأمنية والعسكرية لمواجهة التحديات التي قد تطرأ بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف.
وتأتي تصريحات بارزاني في وقت يدخل فيه العراق مرحلة جديدة على المستوى الأمني، مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي، وسط تركيز على تعزيز قدرات القوات العراقية وقوات البيشمركة، وتوسيع التعاون الأمني والعسكري مع الدول الحليفة ضمن أطر جديدة.
