نينوى الغد / تحرير م.ا
كشفت تقارير إعلامية نشرها موقع ذا نيو ريجن وشبكة روداو الإعلامية وتابعتها ( نينوى الغد ) عن تحركات مكثفة تجريها حكومة إقليم كردستان العراق بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة لتحديد مصير ثمانية عشر مهاجرًا غير شرعي من الأكراد انقطع الإتصال بهم تمامًا أثناء رحلتهم نحو الشواطئ الأوروبية عبر الأراضي الليبية
وتأتي هذه التحركات الإنسانية والقانونية المتسارعة بعد العثور على سبعة وستين جثمانًا لمهاجرين قضوا غرقًا في البحر الأبيض المتوسط وتتواجد جثامينهم حاليًا داخل المشارح الطبية في ليبيا في انتظار التعرف على هوياتهم الرسمية
وتقود وزارة الداخلية في حكومة الإقليم تنسيقًا مباشرًا مع رابطة اللاجئين العائدين من أوروبا حيث باشر فريق طبي متخصص منذ عدة أيام بجمع عينات الحمض النووي من ذوي المفقودين في كردستان تمهيدًا لمطابقتها مع الجثامين المستخرجة من البحر وتحديد ما إذا كان المفقودون الأكراد من بين ضحايا حادثة الغرق المأساوية
وفي ذات السياق أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق باسكال رينتجنس أن مكتبه يعمل بشكل وثيق مع فرع المنظمة في ليبيا للتواصل مع السلطات الرسمية هناك وعلى رأسها مكتب النائب العام الليبي بهدف تبادل المعلومات وحصر أعداد المتوفين والمفقودين بدقة لتسهيل المعاملات القانونية وضمان إيصال الإجابات الشافية لعائلات الضحايا الذين يعيشون حالة من القلق والترقب
