نينوى الغد / تحرير م.ا
يمثل اليوم الأحد 6 مواطنين فرنسيين أمام القضاء في العراق لمحاكمتهم ضمن ملف المعتقلين الأجانب المتهمين بالإنتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت يحتجز فيه العراق الآلاف من المشتبه بهم من جنسيات متعددة بانتظار البت في قضاياهم
وأوضح مصدر قضائي أن الفرنسيين الستة الذين لم يُكشف عن هوياتهم يندرجون ضمن مجموعة أولى تضم 47 مواطنًا فرنسيًا نُقلوا إلى العراق عام 2025 قادمين من الأراضي السورية، ومن بينهم أدريان غييال الذي تبنّى بإسم التنظيم الهجوم الذي ضرب مدينة نيس الفرنسية وأودى بحياة العشرات عام 2016
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان مجلس القضاء الأعلى في العراق مطلع سبتمبر الجاري عن اكتمال التحقيقات مع أكثر من 5700 متهم من عناصر التنظيم نُقلوا من شمال شرق سوريا وإحالتهم إلى محاكم الموضوع، حيث تُعالج ملفاتهم استنادًا إلى القوانين العراقية ومبدأ المعاملة بالمثل والتفاهمات الثنائية مع الدول المعنية التي سبق أن شهدت إصدار أحكام قضائية بحق متهمين أجانب تراوحت بين الإعدام والسجن مدى الحياة في قضايا الإرهاب
