الاخبار الرياضية

مانشستر يونايتد يفتح أبواب التغيير.. هاو وناغلسمان وإيمري على طاولة البدلاء

دخل مستقبل مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد مرحلة من الغموض، في ظل تراجع نتائج الفريق وتصاعد الضغوط على الجهاز الفني، بالتزامن مع تحركات داخل إدارة النادي لدراسة البدائل المحتملة، قبل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، يوم السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبحسب التقارير المتداولة، فإن إدارة يونايتد بدأت مناقشة خياراتها للمرحلة المقبلة، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي زادت الشكوك بشأن قدرة كاريك على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، في وقت تتواصل فيه الخلافات حول هوية المدرب الأنسب لقيادة مشروع النادي.

ويحتل مانشستر يونايتد، وفقاً للنص المتداول، المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في ثماني مباريات، فيما ازدادت الضغوط عقب خسارته أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى على أرضه أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون مقابل.

ولم تقتصر الأزمة على النتائج، بل امتدت إلى الأجواء داخل الفريق، بعدما أثار مارتينيز انتقادات بشأن وضع النادي، ورد كاريك بالقول إن الوقت غير مناسب للحديث عن تلك المسائل. كما أبدى القائد برونو فرنانديز تحفظات علنية على بعض الجوانب التكتيكية، قبل أن يفقد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال مواجهة بورنموث، في قرار لم ينجح في تغيير مسار الفريق.

وأمام هذه التطورات، عقد المدير الرياضي جيسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة محادثات بشأن الخطوات المقبلة، وسط انقسام داخل الإدارة حول هوية المدرب الذي يمكنه تولي المهمة في حال اتخاذ قرار بالاستغناء عن كاريك.

إيدي هاو يتقدم في حسابات الإدارة

برز اسم إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل يونايتد، ضمن أبرز المرشحين المحتملين لخلافة كاريك، بعدما أشارت تقارير صحفية، بينها صحيفة «ذا صن»، إلى أنه بدأ متابعة مباريات مانشستر يونايتد وتدوين ملاحظاته بشأن أداء الفريق واحتياجاته الفنية.

وبحسب التقارير ذاتها، فإن هاو منفتح على إجراء محادثات مع إدارة يونايتد إذا أصبح منصب المدير الفني شاغراً، فيما يُقال إن ويلكوكس يميل إلى اختياره، انطلاقاً من أهمية امتلاك المدرب المقبل خبرة مباشرة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومن العوامل التي قد تسهّل التعاقد مع هاو، وفقاً للنص المتداول، أنه لا يرتبط حالياً بعقد تدريبي مع نادٍ آخر، ما قد يجنب مانشستر يونايتد الدخول في مفاوضات مع إدارة نادٍ منافس للحصول على خدماته.

ناغلسمان وكونتي وإيمري ضمن الخيارات

في المقابل، لا يزال المدرب الألماني جوليان ناغلسمان حاضراً في حسابات النادي، ويحظى بدعم كريستوفر فيفيل، رئيس قسم التوظيف، الذي يرى فيه خياراً مناسباً لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

كما طُرح اسم الإيطالي أنطونيو كونتي ضمن المناقشات الداخلية، إلا أن التقارير تشير إلى أن مانشستر يونايتد لم يتقدم بعرض رسمي للتعاقد معه حتى الآن.

ويبرز أيضاً اسم أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بوصفه خياراً طموحاً، في ظل خبرته التدريبية وقدرته على بناء فرق تنافسية، وإن كان استقطابه يتطلب بحث وضعه التعاقدي مع ناديه الحالي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة يونايتد أجرت اتصالات أولية لاستطلاع مواقف هاو وناغلسمان بشأن إمكانية تولي المهمة، دون أن يعني ذلك حسم هوية المدرب المقبل أو اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل كاريك.

مواجهة تشيلسي اختبار جديد

وفي الوقت الراهن، لا يزال كاريك يتولى المسؤولية الفنية للفريق، وسط ترقب لما ستسفر عنه المواجهة المقبلة أمام تشيلسي، وما إذا كانت ستمنحه فرصة لتهدئة الضغوط واستعادة ثقة الإدارة، أم ستدفع النادي إلى تسريع خطوات البحث عن بديل.

وتبقى القرارات المقبلة مرهونة بنتائج الفريق وتقييم الإدارة للأداء، في وقت تبدو فيه المنافسة على خلافة كاريك مفتوحة بين عدة أسماء، من دون إعلان رسمي يحسم مستقبل الجهاز الفني.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *