نينوى الغد / تحرير أ.ص
تتجه الأجواء في العراق نحو تغير جوي لافت مع نهاية شهر أيلول وبداية تشرين الأول، مع مؤشرات على تشكل أولى حالات عدم الاستقرار الجوي للموسم، بالتزامن مع فرص لهطول أمطار رعدية وانخفاض تدريجي بدرجات الحرارة.
وبحسب الراصد الجوي مصطفى كريم، تشير مخرجات النماذج العددية إلى تغير تدريجي في النمط الجوي خلال الأيام الأخيرة من أيلول، نتيجة توافر الرطوبة في طبقات الجو وظهور فروقات حرارية تساعد على تشكل السحب الركامية.
ومع بداية تشرين الأول، تزداد احتمالات تطور الحالة الجوية، مع فرص لتشكل سحب ممطرة ورعدية في مناطق متفرقة من البلاد، فيما قد تتفاوت كميات الأمطار بين منطقة وأخرى، مع إمكانية تسجيل هطولات غزيرة محلياً في بعض المناطق في حال توافرت الظروف المناسبة.
ولا تقتصر التغيرات المتوقعة على الأمطار، إذ تشير المؤشرات إلى اندفاع كتلة هوائية أكثر برودة نحو العراق، ما قد يؤدي إلى انخفاض واضح بدرجات الحرارة، خصوصاً في المناطق الشمالية والغربية، قبل أن تمتد الأجواء الأكثر اعتدالاً إلى مناطق أخرى.

وبحسب الراصد، فإن هذه المؤشرات تمثل بداية محتملة للنشاط المطري الموسمي، إلا أن تفاصيل الحالة الجوية من حيث موعدها الدقيق وكميات الأمطار ومناطق تأثيرها لا تزال قابلة للتغير مع التحديثات المقبلة.
وتبقى الأيام الأخيرة من أيلول والأولى من تشرين الأول هي الأهم في تحديد مسار الحالة الجوية وقوتها، وسط ترقب لاحتمال تسجيل أولى الحالات المطرية الرعدية البارزة للموسم في العراق.
