منوعة

لا يتكرر إلا بعد 65 عاماً.. حدث فلكي نادر تشهده سماء مكة في أول أيام عيد الأضحى

تشهد مكة المكرمة، يوم الأربعاء المقبل الموافق لأول أيام عيد الأضحى المبارك، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل بتعامد الشمس على الكعبة المشرفة وقت أذان الظهر، وهي اللحظة التي تختفي فيها ظلال الأجسام في مكة المكرمة تماماً، حيث تكون الشمس في كبد السماء.

وتحدث هذه الظاهرة نتيجة لموقع مكة المكرمة بين خط الاستواء ومدار السرطان، حيث تعبر الشمس فوق مكة مرتين سنوياً أثناء حركتها الظاهرية بين مداري السرطان والجدي.

وتحدث المرة الأولى في رحلة الشمس شمالاً يوم 27 أيار/مايو، والمرة الثانية في رحلة عودتها جنوباً يوم 16 تموز/يوليو.

وتتيح هذه الظاهرة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، ممن تكون الشمس لديهم فوق الأفق في ذلك الوقت، تحديد اتجاه القبلة بدقة متناهية.

فعند قيام الشخص بوضع شاخص (عمود) عمودي على الأرض في لحظة التعامد في مكة، يكون اتجاه القبلة هو الاتجاه المعاكس تماماً لاتجاه ظل هذا الشاخص.

ويأتي تزامن هذه الظاهرة مع أول أيام عيد الأضحى هذا العام كحدث فلكي نادر لن يتكرر بهذا التطابق الزمني الدقيق إلا في عام 2091، ويعود ذلك إلى الفارق بين الحسابين الشمسي والقمري، حيث تحتاج السنة الهجرية إلى نحو 33 عاماً لتعود وتتوافق مع الفصول الشمسية، لكن نظراً للفروقات الدقيقة في الحسابات الفلكية، فإن التوافق التام للتعامد في أول أيام عيد الأضحى لا يتكرر إلا بعد عقود طويلة.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *