نينوى الغد / تحرير م.ا
أطلقت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية عملية إنقاذ واسعة النطاق في عمق بحر جاوة بحثًا عن 130 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين إثر اختفاء سفينة ركاب ضخمة كانت تُقل على متنها أكثر من 240 شخصًا، حيث نجحت الفرق حتى الآن في إجلاء 115 ناجيًا بواسطة سفن متعددة جرى توجيه بعضهم إلى موانئ جاوة الشرقية لتلقي الرعاية اللازمة ، بينما تم تسجيل حالة وفاة واحدة بين الركاب كحصيلة أولية لهذه الحادثة المفجعة
وأشارت السلطات الرسمية في بيانها إلى أن السفينة المنكوبة التي تحمل اسم “فيرغو ترانسبورت 8” كانت قد أبحرت من مدينة سورابايا الواقعة في مقاطعة جاوة الشرقية متوجهة بصورة اعتيادية نحو مدينة بانغارماسين في كاليمانتان الجنوبية قبل أن ينقطع الإتصال اللاسلكي بها تمامًا نتيجة تعرض المنطقة لظروف جوية سيئة وعواصف بحرية عاتية أعاقت مسارها الطبيعي
وفي إطار الإستجابة الطارئة للأزمة أكد رئيس مكتب وكالة الإنقاذ في بانغارماسين آي بوتو سودايانا إرسال أسطول يضم سفن إنقاذ تخصصية وطائرة هليكوبتر لتحديد الموقع الأخير الذي رُصدت فيه السفينة دون الكشف حتى اللحظة عن مصيرها النهائي أو طبيعة الأضرار الهيكلية التي لحقت بها جراء الأمواج
وتأتي هذه الفاجعة لتعيد إلى الواجهة ملف السلامة البحرية في الأرخبيل الإندونيسي المكون من نحو 17 ألف جزيرة والذي يعتمد سكانه بشكل جوهري على العبارات والسفن كواجهة تنقل رئيسية ومنخفضة التكلفة مقارنة بالطيران، وسط انتقادات مستمرة حول التراخي في تطبيق معايير السلامة والأمان الصارمة والإلتزام بحمولة الركاب المسموح بها مما يرفع معدلات الحوادث الغرق الكارثية في البلاد بشكل دوري
