نينوى الغد / تحرير م.ا
شهد مجتمع الفيزياء الكونية والتطبيقية طفرة غير مسبوقة بفضل دراسة مخبرية معمقة قادها باحثون في جامعة تسينغهوا الصينية، حيث نجح الفريق في كسر الحدود التقليدية لقياس الوقت عبر تطوير نموذج تجريبي لساعة نووية متطورة
وأظهرت نتائج الإختبارات الصارمة المنشورة عبر منصة “Interesting Engineering” العلمية أن هذا النموذج الصيني يتمتع بمعامل استقرار فيزيائي يتجاوز بنحو ستة أضعاف كامل كفاءة النموذج المنافس المطور من قِبل الفريق العلمي التابع لجامعة فيينا النمساوية
ويمثل هذا الإنجاز حجر الأساس نحو تشييد جيل جديد من أدوات القياس الفلكية والفيزيائية فائقة الحساسية، حيث تتجاوز أبعاد هذه التكنولوجيا مجرد تقديم قراءات دقيقة للوقت لتدخل في مجالات استكشاف الثوابت الكونية والقوانين الأساسية التي تحكم الطبيعة
تكمن العبقرية الهندسية في هذا الإبتكار في إحداث تغيير جذري في المرتكز الفيزيائي المسؤول عن توليد تردد الساعة، حيث تخلت الهندسة النووية الجديدة عن الفلسفة القديمة التي تعتمد على قشرة الإلكترونات المحيطة بالذرة، واتجهت مباشرة إلى قلب النواة
