منوعة

في حرّ الصيف.. 5 مشروبات منعشة تساعد على الترطيب دون رفع السكر في الدم

مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع معدلات التعرق، يصبح الحفاظ على ترطيب الجسم ضرورة يومية، إلا أن اختيار المشروب المناسب لا يقل أهمية عن شرب السوائل، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو المعرضين لارتفاع مستويات السكر في الدم.

وفي الوقت الذي تحظى فيه المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بشعبية واسعة خلال الأجواء الحارة، فإن احتواءها على كميات مرتفعة من السكريات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم، ما يجعل بعض البدائل الأقل احتواءً على السكر خيارات أكثر ملاءمة.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن هناك مجموعة من المشروبات المنعشة التي يمكن تناولها خلال فصل الصيف، مع مراعاة اختيار الأنواع غير المحلاة والانتباه إلى محتواها من السكريات والكربوهيدرات.

الماء الفوار أو المكربن

يأتي الماء في مقدمة الخيارات المناسبة لترطيب الجسم، فيما يمكن لمن يبحث عن بديل منعش للمشروبات الغازية اختيار الماء الفوار غير المحلى، الذي يمنح شعورًا بالانتعاش من دون إضافة السكر أو كميات كبيرة من الكربوهيدرات.

وقد تحتوي بعض أنواع المياه الفوارة على الصوديوم، وهو أحد الأملاح التي يفقدها الجسم مع التعرق، ما قد يجعلها خيارًا مناسبًا في بعض الحالات، خصوصًا بعد النشاط البدني، مع ضرورة مراعاة كمية الصوديوم للأشخاص الذين يحتاجون إلى الحد منه.

الماء المنقوع بالفواكه

ومن الخيارات البسيطة التي تمنح الماء نكهة طبيعية، إضافة شرائح الليمون أو البرتقال أو الخيار أو التوت، إلى جانب أوراق النعناع.

ويتميز هذا النوع من المشروبات بانخفاض كمية السكر التي تنتقل من الفواكه إلى الماء مقارنة بالعصائر التقليدية، ما يجعله خيارًا منعشًا وأقل احتواءً على السكر، خصوصًا عند عدم إضافة السكر أو المحليات.

الشاي المثلج من دون سكر

يمكن أن يكون الشاي المثلج غير المحلى من المشروبات المناسبة للأجواء الحارة، شرط تجنب إضافة السكر أو كميات كبيرة من المحليات.

كما يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية، من بينها البوليفينولات، وتشير بعض الدراسات إلى ارتباط هذه المركبات بتأثيرات قد تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، إلا أن ذلك لا يجعله بديلاً عن العلاج أو النظام الغذائي الموصى به لمرضى السكري.

المشروبات الرياضية الخالية من السكر

وفي حالات ممارسة التمارين الرياضية لفترات طويلة أو فقدان كميات كبيرة من السوائل نتيجة التعرق، يمكن لبعض المشروبات الرياضية الخالية من السكر أن تساعد في تعويض السوائل والأملاح.

لكن هذه المشروبات ليست ضرورية للاستخدام اليومي بالنسبة إلى معظم الأشخاص، خصوصًا في حال عدم وجود نشاط بدني شديد أو فقدان ملحوظ للسوائل.

المشروبات الغازية الدايت

وتوفر المشروبات الغازية الخالية من السكر أو ما يعرف بالمشروبات «الدايت» كميات قليلة جدًا من الكربوهيدرات، وبالتالي يكون تأثيرها المباشر في مستوى السكر في الدم محدودًا مقارنة بالمشروبات المحلاة بالسكر.

ومع ذلك، فإن انخفاض السكر لا يعني بالضرورة أن الإكثار منها خيار صحي، إذ تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الاستهلاك المتكرر للمشروبات المحلاة صناعيًا وبعض المشكلات الصحية، لذلك يُفضل تناولها باعتدال وعدم الاعتماد عليها كمصدر أساسي للترطيب.

وعند اختيار المشروبات خلال فصل الصيف، يُنصح بقراءة المعلومات الموجودة على الملصق الغذائي، مع الانتباه إلى كمية السكر المضاف وإجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة.

وتزداد أهمية هذه الخطوة بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين لديهم قابلية لارتفاع مستويات السكر في الدم، إذ إن اختيار المشروبات الأقل احتواءً على السكر يمكن أن يساعد في الحفاظ على الترطيب من دون التسبب بارتفاعات كبيرة في مستويات السكر.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *