نينوى الغد / تحرير م.ا
نجحت مخابرات الجيش اللبناني اليوم الخميس في توجيه صفعة قوية للخلايا الإرهابية عقب توقيف مواطن سوري في منطقة البترون شمالي البلاد للإشتباه الصريح بإنتمائه لتنظيم داعش
وجاءت هذه العملية النوعية ثمرة عمليات رصد ومتابعة دقيقة واستباقية لتحركات الموقوف منذ لحظة دخوله الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية حيث اعترف الجاني خلال استجوابه بوجود قنوات اتصال دائمة ومباشرة تربطه بمسؤولين من التنظيم داخل سوريا والذين أصدروا له تكليفات محددة للقيام بأعمال تخريبية تهدف إلى ضرب الإستقرار الداخلي وبث الرعب في صفوف اللبنانيين
وكشفت اعترافات الموقوف الصادمة عن تكليفه بمهمة كبرى تستهدف اغتيال بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إبان زيارته الرسولية الرسمية والتاريخية التي أجراها للبنان في أواخر شهر نوفمبر من العام الماضي غير أن عدم امتلاكه للقدرات العسكرية والإمكانيات اللوجستية المطلوبة منعه من الإنتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني وتتجه السلطات الأمنية اللبنانية للتواصل الفوري مع نظيرتها السورية لتبادل المعلومات الحساسة وملاحقة الإتصالات المرتبطة بهذه الشبكة بالتزامن مع إحالة الملف كاملًا إلى القضاء اللبناني المختص لبدء المحاكمة الرسمية بتهم الإرهاب والتخطيط لإغتيال شخصية دولية ودينية بارزة
