الاخبار الدولية

شرايين الطاقة العالمية في دائرة الخطر.. تصعيد إيراني حوثي يهدد بإغلاق مضيقي هرمز وباب المندب

نينوى الغد / تحرير م.ا

دخلت المنطقة منعطفًا جديدًا من التصعيد العسكري والسياسي إثر تلويح الحرس الثوري الإيراني بقطع ممرات التصدير الدولية التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، وجاء هذا التطور ردًا على قيام طهران بإغلاق مضيق هرمز وإعادة فرض واشنطن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية

وحمل بيان الحرس الثوري، الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”، نبرة تحدٍ واضحة تمثلت في معادلة حاسمة مفادها أن صادرات الطاقة من المنطقة إما أن تكون للجميع أو لا أحد، مما يضع أمن الملاحة الدولية في مواجهة مباشرة مع التوترات الإقليمية

ويرى مراقبون ومحللون نقلت عنهم وكالة رويترز أن طهران قد تعمد إلى تحريك ورقة حلفائها الحوثيين في اليمن لفرض حصار موازٍ على مضيق باب المندب الاستراتيجي، وهو الممر الحيوي المؤدي إلى البحر الأحمر الذي يربطه بخليج عدن وتتدفق عبره إمدادات النفط السعودية وقسم كبير من حركة الشحن العالمية

هذا السيناريو من شأنه أن يفتح جبهة مواجهة بحرية جديدة وخطيرة ضد الولايات المتحدة، ويضع أكثر من نصف إمدادات الطاقة البحرية في العالم تحت رحمة هذا الصراع المحتدم

وتتطابق هذه المخاوف مع تصريحات أطلقها مسؤول حوثي بارز عبر قناة “برس تي في” الإيرانية، حيث أكد استعداد الجماعة لإغلاق مضيق باب المندب كأداة ضغط استراتيجية قد تدفع أسعار النفط إلى الإرتفاع لتبلغ مئتي دولار للبرميل، رابطًا هذا الإجراء بالتصعيد العسكري في اليمن

وتزامن هذا التهديد الإقتصادي مع انهيار عملي للهدنة المستمرة منذ أربع سنوات، إثر قصف صاروخي نفذه الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية ردًا على اتهامهم للمملكة بإستهداف مطار صنعاء، مما يعيد الصراع في اليمن إلى واجهة الأحداث كعنصر أساسي في معادلة الصراع الإيراني الأمريكي على خطوط الملاحة الدولية

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *