الشأن الموصلي

روايتان لانسحاب واحد.. خلاف يثير الجدل داخل مهرجان نينوى السينمائي الدولي

أثار انسحاب المخرج المصري أشرف فايق من رئاسة لجنة التحكيم في مهرجان نينوى السينمائي الدولي جدلاً واسعاً، بعد اختلاف رواية المخرج عن أسباب الانسحاب مع الرواية التي قدمتها إدارة المهرجان بشأن ما جرى خلف الكواليس.

فايق أعلن انسحابه من رئاسة لجنة التحكيم، متهماً إدارة المهرجان بما وصفه بـ”التطاول والعجرفة” في التعامل مع نجوم مصر المشاركين، معتبراً أن ما حدث يعكس ضعفاً في الخبرة وعدم احترافية في إدارة المهرجانات والتعامل مع الفنانين.

وبحسب ما أعلنه فايق، فإن انسحابه جاء برفقة الفنانين والنجوم المصريين المشاركين كضيوف شرف ومكرمين، في موقف احتجاجي على طريقة التعامل معهم خلال فعاليات المهرجان.

في المقابل، نفت إدارة مهرجان نينوى السينمائي الدولي حدوث انسحاب جماعي للوفد المصري، مؤكدة أن فايق هو الشخص الوحيد الذي انسحب، فيما واصل الفنانون المصريون وبقية المشاركين حضورهم فعاليات المهرجان.

وذكرت إدارة المهرجان أن الخلاف بدأ على خلفية مطالبة فايق برفع المكافأة المتفق عليها معه بصفته رئيساً للجنة التحكيم إلى خمسة أضعاف قيمتها، مشيرة إلى أنه هدد بالانسحاب ومعه الوفد المصري في حال عدم الاستجابة لمطلبه.

وأكد المهرجان أن الفنانين المصريين واصلوا مشاركتهم في الفعاليات، معرباً عن تقديره لحضورهم وتفاعلهم مع الجمهور العراقي، ومشدداً على أن ما جرى لا يمثل موقفاً جماعياً للوفد المصري.

وبين الروايتين، يبقى الخلاف محصوراً بين ما وصفه فايق بطريقة التعامل مع الوفد المصري، وما قالت إدارة المهرجان إنه خلاف بشأن المقابل المالي المتفق عليه، فيما تتفق الروايتان على واقعة انسحاب المخرج من رئاسة لجنة التحكيم.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *