منوعة

دراسة صادمة: مواليد التسعينيات الجيل “الأكثر تعاسة” وأقل صحة نفسية عند بلوغ الثلاثين


كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة سيدني الأسترالية عن حقائق صادمة تتعلق بالصحة النفسية للأجيال، مؤكدة أن الأفراد الذين ولدوا في فترة التسعينيات هم الأقل حظاً من الناحية النفسية والأكثر تعاسة مقارنة بالأجيال التي سبقتهم عند الوصول إلى سن الثلاثين

وأوضحت الدراسة أن المؤشرات النفسية لمواليد هذا الجيل سجلت تراجعاً ملحوظاً، حيث لم تتجاوز 67 نقطة في معايير قياس الصحة النفسية. وأشارت البيانات إلى أن هذا التدهور لا يرتبط بظروف مؤقتة، بل يمثل نمطاً مستمراً يرافقهم مع تقدمهم في العمر، مما يجعلهم أقل مرونة في مواجهة ضغوط الحياة مقارنة بآبائهم في العمر نفسه.

وعزا الباحثون أسباب هذه الظاهرة إلى تقاطع عدة عوامل اقتصادية واجتماعية حاسمة، أبرزها:

  • الأزمات الاقتصادية المتلاحقة: وتأثيرها المباشر على ضعف الأجور وقلة الفرص الوظيفية المستقرة.
  • أزمة السكن: الصعوبة البالغة التي يواجهها هذا الجيل في تأمين الاستقرار العقاري مقارنة بالأجيال السابقة.
  • العزلة الرقمية: الضغوطات النفسية المستمرة الناتجة عن الهيمنة المطلقة لوسائل التواصل الاجتماعي.

وخلص التقرير إلى ضرورة التفات الجهات الصحية والاجتماعية لهذه النتائج، وتقديم دعم نفسي مخصص لهذا الجيل الذي واجه تحولات رقمية واقتصادية متسارعة شكلت عبئاً ثقيلاً على استقراره الذهني.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *