الاخبار الامنية

تصعيد مضيق هرمز: طهران تُعلن السيطرة المطلقة وتُحدد ستة شروط ل واشنطن مقابل إعادة الفتح

نينوى الغد / تحرير م.ا

شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا كبيرًا بين طهران وواشنطن حول السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث تبادل الطرفان تصريحات حادة تعكس عمق الأزمة الجيوسياسية الحالية في منطقة الخليج العربي

ونقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية تصريحات عاجلة عن قائد قوات الباسيج حسين طائب أكد فيها بوضوح أن مضيق هرمز يقع تماماً تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسيبقى كذلك في المستقبل، مشددًا على أن طهران تواصل مسيرتها بأمن تام دون الإلتفات إلى التهديدات الخارجية

وجاءت هذه المواقف الصارمة ردًا مباشرًا على منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال ادعى فيه امتلاك الولايات المتحدة الأمريكية سيطرة كاملة على هذا الممر المائي الذي يعد شريان الطاقة العالمي، وهو ما اعتبرته القيادة العسكرية الإيرانية محاولة أمريكية لفرض واقع غير موجود على الأرض

شروط الحرس الثوري الستة لإعادة فتح المضيق

في خطوة تصعيدية متزامنة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن المضيق سيبقى مغلقًا أمام حركة الملاحة إلى حين قبول الإدارة الأمريكية بالشروط والبنود الستة التي حددها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كقاعدة أساسية للتراجع عن قرار الإغلاق، وتشمل هذه المطالب الصارمة ما يلي:

  • وقف العمليات العسكرية: إنهاء كافة الأعمال العدائية والتحركات المسلحة في المنطقة فورًا
  • رفع الحصار الإقتصادي: إلغاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية ورفع العقوبات الشاملة
  • انسحاب القوات: سحب كافة القطع البحرية والقوات الأمريكية من محيط المنطقة والمياه الإقليمية
  • التعويضات المالية: دفع تعويضات مالية كاملة لطهران عن الأضرار الناجمة عن السياسات الأمريكية الأخيرة
  • الأصول المجمدة: الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأموال والأصول الإيرانية المحتجزة في الخارج
  • تصحيح السلوك السياسي: التزام واشنطن بتغيير نهجها الدبلوماسي والعسكري تجاه الجمهورية الإسلامية

جمود دبلوماسي كامل ورهان على مذكرة إسلام آباد

على الصعيد الدبلوماسي، حسمت وزارة الخارجية الإيرانية الجدل حول إمكانية العودة إلى طاولة الحوار، مجددة موقفها الحازم بعدم وجود أي مفاوضات جارية أو محتملة مع الجانب الأمريكي في الوقت الراهن

وربطت الخارجية الإيرانية أي استئناف للمحادثات السياسية بضرورة تراجع واشنطن عن خرق مذكرة تفاهم إسلام آباد، وهي الإتفاقية الإطارية التي تم التوصل إليها سابقًا لرسم خطوط التهدئة وخرقتها الولايات المتحدة، مؤكدة أن دفع التعويضات عن الإلتزامات الدولية المنتهكة هو المدخل الوحيد لأي مسار سياسي مستقبلي بين البلدين

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *