أثار مواطنون في مدينة الموصل تساؤلات بشأن مصير الأشجار التي قيل إنها زُرعت في الجزرة الوسطية الممتدة من سيطرة الشلالات حتى مقر جامعة النور، وسط شكاوى من اختفاء آثارها أو تعرضها للإهمال والجفاف.
ويقول مواطنون إن مشروع التشجير، الذي تحدثت معلومات عن تضمّنه نحو 2500 شجرة، كان يُفترض أن يسهم في تحسين المشهد الحضري وزيادة المساحات الخضراء، إلا أن الواقع الحالي يثير علامات استفهام بشأن آليات المتابعة والصيانة والحفاظ على هذه المزروعات.
ودعا متابعون الجهات المعنية إلى توضيح مصير المشروع، والتحقق من أسباب تراجع أو اختفاء الأشجار، لما تمثله المساحات الخضراء من أهمية بيئية وجمالية داخل المدينة.
