الشأن الموصلي

تربية نينوى أمام لجنة التربية.. حلول للكتب المدرسية والكرفانات ونقص الملاكات قبل انطلاق العام الدراسي

نينوى الغد/ تحرير- ق.ر
بحثت لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة نينوى، مع مديرية تربية المحافظة، أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها آلية توزيع الكتب المدرسية، وتسوية أوضاع الملاكات التعليمية، ونقص الكوادر التدريسية في عدد من مناطق المحافظة، إلى جانب ملف المدارس الكرفانية، وذلك استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد في العشرين من أيلول الحالي.

واستضافت اللجنة مدير تربية نينوى محمد إبراهيم عبودي وعدداً من الكوادر والمسؤولين في المديرية، لمناقشة المعوقات الإدارية والفنية واللوجستية التي تواجه العملية التربوية، والعمل على وضع حلول عملية لها قبل بدء العام الدراسي.

وقال رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس محافظة نينوى، سبهان الحديدي، إن استضافة مدير التربية والكوادر المعنية تهدف إلى الوقوف على أبرز المشاكل التي تواجه المديرية، ولا سيما ما يتعلق بالكتب المدرسية والملاكات التدريسية والبنى التحتية للمدارس.

وأوضح الحديدي أن الاجتماع ناقش مبادرة قدمها مدير تربية نينوى لمعالجة جزء من مشكلة الكتب المدرسية، مؤكداً أن المبادرة من شأنها أن تسهم في توفير ما يزيد على 7 بالمئة من احتياجات المديرية من الكتب، ضمن الجهود الرامية إلى ضمان وصول الكتب إلى الطلبة مع انطلاق العام الدراسي.

وأضاف أن الاجتماع بحث كذلك ملف تسوية أوضاع الملاكات التعليمية والتدريسية، فضلاً عن معالجة النقص الحاصل في الكوادر التدريسية، خصوصاً في مناطق غرب نينوى وجنوب الموصل، التي ما زالت بحاجة إلى أعداد إضافية من الملاكات لضمان انتظام العملية التعليمية.

المدارس الكرفانية حاضرة في الاجتماع

وشكل ملف المدارس الكرفانية محوراً آخر في الاجتماع، إذ أشار الحديدي إلى أن عدد هذه المدارس في نينوى يبلغ نحو 90 مدرسة، بينها 30 مدرسة ضمن قضاء الموصل، فيما تتوزع المدارس الأخرى على ممثلية دهوك ومديرية قسمي الحدباء وأم الربيعين.

وكشف رئيس لجنة التربية والتعليم عن مبادرة من وزارة التربية تتضمن طلاء المدارس الكرفانية بمادة مانعة للحرائق، في إطار إجراءات السلامة والحفاظ على أرواح الطلبة والملاكات التعليمية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحل النهائي لهذا الملف يتمثل في استبدال المدارس الكرفانية بأبنية مدرسية نظامية.

وأشار الحديدي إلى أن ملف المدارس الكرفانية من المؤمل أن يشهد حلاً تدريجياً ضمن موازنة عام 2027، من خلال تخصيص الأموال اللازمة لبناء أبنية مدرسية جديدة في محافظة نينوى وإنهاء الاعتماد على المدارس الكرفانية.

جلسة مرتقبة داخل مجلس المحافظة

وفي سياق متصل، أعلن الحديدي أن مدير تربية نينوى قدم مقترحاً لاستضافته في جلسة رسمية لمجلس المحافظة، بهدف عرض مجموعة من المقترحات والحلول المتعلقة بالقطاع التربوي، ومناقشة إمكانية دعم المجلس لهذه المقترحات بما يسهم في معالجة المشاكل القائمة.

وأضاف أن هناك مؤشرات وحلولاً مرتقبة في الموازنة الاتحادية المقبلة يمكن أن تسهم في معالجة عدد من الملفات التربوية، خصوصاً في مناطق غرب نينوى وجنوب الموصل، مؤكداً أن المحافظة تسعى إلى تحقيق نقلة نوعية في واقعها التربوي وجعل نينوى والموصل في موقع متقدم بين المحافظات والمدن العراقية.

خطة لمعالجة تحديات العام الدراسي

من جانبه، أكد مدير تربية نينوى محمد إبراهيم عبودي أن الاجتماع مع لجنة التربية والتعليم كان فاعلاً، لكونه جمع مسؤولي المديرية والكوادر التربوية ومدراء الأقسام وفرق الإشراف الاختصاصي والتربوي، بهدف تشخيص المشاكل والتحديات ووضع الحلول المناسبة لها قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.

وبيّن عبودي أن المديرية وضعت خطة لمعالجة ملف الكتب المدرسية، مشيراً إلى أن توفير التخصيصات المالية اللازمة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه هذا الملف.

وأضاف أن جميع المقترحات التي طرحت خلال الاجتماع والملاحظات التي قدمتها الكوادر التربوية ستُرفع إلى مجلس محافظة نينوى، تمهيداً لمناقشتها خلال الجلسة التي اقترح مدير التربية عقدها بحضور أعضاء المجلس.

وأكد أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو تهيئة البيئة المناسبة للطلبة والملاكات التعليمية قبل بدء العام الدراسي، ومعالجة المشكلات التي يمكن أن تؤثر في انتظام العملية التعليمية.

ومن المقرر أن ينطلق العام الدراسي الجديد في مدارس نينوى في 20 أيلول الحالي، وسط تحركات من الجهات التربوية والمحلية لمعالجة الملفات المتعلقة بالكتب المدرسية، والملاكات التدريسية، والأبنية المدرسية، وضمان انطلاقة أكثر استقراراً للعام الدراسي.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *