تصدّر الملف الإيراني أجندة اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ، اليوم الخميس، في واشنطن، ضمن زيارة دولة تُعد الأولى للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة منذ عام 2023.
وقال ترامب للصحفيين عقب استقباله شي في قاعدة أندروز المشتركة إنه سيبحث مع الرئيس الصيني “مسألة إيران”، إلى جانب عدد من القضايا الدولية والاقتصادية والأمنية، في إشارة إلى اتساع نطاق المباحثات بين أكبر اقتصادين في العالم.
وشهدت مراسم الاستقبال حدثاً بروتوكولياً نادراً، إذ أصبح ترامب أول رئيس أميركي منذ عام 1962 يستقبل زعيماً أجنبياً في قاعدة أندروز بواشنطن، بعدما كان الرئيس الراحل جون كينيدي آخر من قام بهذه الخطوة لدى استقباله رئيس الوزراء البريطاني هارولد ماكميلان.
ومن المتوقع أن يناقش الجانبان مزاعم أميركية بشأن دعم كيانات صينية لإيران، عقب تقارير تحدثت عن توفير صور أقمار صناعية قيل إنها استُخدمت قبل هجوم إيراني استهدف قوات أميركية في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”.
كما تتناول القمة ملفات الخلاف التقليدية بين البلدين، وفي مقدمتها قضية تايوان، حيث تواصل بكين اعتراضها على مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة، بينما تؤكد واشنطن استمرار سياستها بتزويد تايوان بأسلحة ذات طابع دفاعي.
وفي الجانب التكنولوجي، يبحث ترامب وشي إنشاء قناة اتصال طارئة خاصة بالذكاء الاصطناعي، بهدف منع أي أزمة تقنية مستقبلية من التصعيد إلى مواجهة غير محسوبة بين البلدين.
ومن المقرر أن يختتم اليوم الأول من الزيارة بمأدبة عشاء رسمية يلقي خلالها الرئيسان كلمتين، بحضور عدد من أبرز قادة شركات التكنولوجيا الأميركية، بينهم إيلون ماسك، وجيف بيزوس، وسوندار بيتشاي، وتيم كوك، في مؤشر على أن سباق الذكاء الاصطناعي سيكون محوراً رئيسياً في القمة الأميركية الصينية.
