نينوى الغد / تحرير م.ا
تقود فرنسا تحركات دبلوماسية مكثفة في مجلس الأمن الدولي لإعداد مشروع قرار يدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز ويؤكد ضرورة الإلتزام بالقانون الدولي للبحار في ظل استمرار التوترات الناجمة عن الحرب الإقليمية مع إيران التي اندلعت في شباط الماضي وتسببت في شلل شبه كامل لحركة الشحن الدولية ومصادر الطاقة العالمية وضمن هذا السياق ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الملف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتزامن مع مشاورات شملت دولًا عربية وأطرافًا إيرانية لبحث سبل تأمين المرور الآمن للسفن عبر هذا الممر الإستراتيجي الحيوي
وتأتي هذه الجهود الدولية بالتزامن مع انتشار واسع للقوات الأمريكية في محيط المضيق وفرض حصار بحري مشدد على الموانئ الإيرانية لمنع طهران من فرض سيطرتها أو المضي قدماً في مطالبها السابقة بإدارة الممر المائي وتحصيل رسوم مالية من الناقلات العابرة وفي المقابل طرحت الحكومة الإيرانية مبادرة جديدة للتهدئة أطلقت عليها خطة السبعة أيام لفتح المضيق تدريجيًا والعودة إلى المفاوضات غير أن مصادر أمريكية مطلعة كشفت عن تشكيك كبير من جانب الرئيس ترامب تجاه المقترح وتوقعت رفضه مع احتمالية استئناف واشنطن لعمليات القصف العسكري ضد الأهداف الإيرانية عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني المقبل
