عادت طوابير السيارات من جديد إلى محطات الوقود في مدينة الموصل، حيث اصطف عدد من المواطنين ليلاً أمام المحطات للحصول على مادة البنزين، وسط تساؤلات عن أسباب هذه الازدحامات وتعدد الآراء بشأن مسبباتها.
واستطلعت “نينوى الغد” آراء عدد من المواطنين وأصحاب المركبات، الذين أرجع بعضهم أسباب الزخم إلى آلية العمل بنظام البطاقة الوقودية “الكابون”، مشيرين إلى أن سائقي سيارات الأجرة يضطرون أحياناً إلى الانتظار يوماً كاملاً للحصول على حصتهم من الوقود، لحين حلول موعد الكابون الذي يسمح لهم بالتزود بالبنزين.
فيما ألقى آخرون باللوم على أوقات عمل محطات الوقود، موضحين أن بعض المحطات تغلق أبوابها عند الساعة السادسة مساءً، بينما تغلق المحطات الأهلية في وقت أبكر، عند الساعة الثانية ظهراً، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الضغط على المحطات التي تواصل العمل خلال الفترة المسائية والليلية.
كما انتقد مواطنون آلية تجهيز البنزين في محافظة نينوى، مؤكدين أن إجراءات الانتظار للوصول إلى مضخات التعبئة تستغرق وقتاً طويلاً، ما يسبب ازدحامات كبيرة أمام المحطات.
وفي الوقت الذي تتعدد فيه التفسيرات بشأن أسباب عودة الطوابير، يرى بعض أصحاب المركبات أن هناك شحاً غير معلن في مادة البنزين، مطالبين الجهات المعنية بتوضيح أسباب هذه الأزمة واتخاذ إجراءات تضمن انسيابية تجهيز الوقود وتقليل أوقات الانتظار.
