تتجه الأنظار إلى العاصمة بغداد لتكون الوجهة المحتملة لاستضافة بطولة كأس الخليج المقبلة، في ظل تأكيد وزارة الشباب والرياضة امتلاك المدينة عدداً من الملاعب والمنشآت الرياضية القادرة على احتضان منافسات البطولة، مع إمكانية تأهيل بعض الملاعب خلال الفترة المقبلة.
وقال المدير العام لدائرة العلاقات والتعاون الدولي والناطق الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، حسام حسن، إن بغداد تمتلك المقومات اللازمة لاستضافة بطولة كأس الخليج 28، مشيراً إلى أن البصرة سبق أن استضافت النسخة الخامسة والعشرين من البطولة، ما يجعل من بغداد خياراً مناسباً في حال إسناد استضافة نسخة جديدة للعراق.
وأوضح حسن أن «البصرة جاهزة لإقامة أي بطولة، لكنها أخذت حقها في استضافة خليجي 25، ومن المفترض، في حال إقامة بطولة جديدة، أن تكون في بغداد، لما تمتلكه من ملاعب وبنى تحتية مؤهلة».
وأشار إلى ضرورة حسم الجدل المتعلق بإقامة البطولات الدولية في بغداد، ولا سيما ما يتعلق بالمواقف المتباينة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد العراقي لكرة القدم بشأن استضافة العاصمة للمباريات والبطولات، مبيناً أن «فيفا» سبق أن وافق على إقامة عدد من المباريات الدولية في بغداد.
وبيّن حسن أن العاصمة تضم ملاعب يمكن الاعتماد عليها في استضافة البطولات، من بينها ملعب المدينة، الذي يمكن تأهيله في حال عودته إلى وزارة الشباب والرياضة، مؤكداً أن الوزارة تمتلك الملاكات والكفاءات القادرة على إعادة تأهيل الملعب وتطويره ليكون بمستوى أفضل مما كان عليه سابقاً.
وأضاف أن ملعب الشعب الدولي يمثل أحد الخيارات المتاحة أمام بغداد، إلى جانب ملعب عمو بابا، الذي تبلغ سعته نحو 30 ألف متفرج، ما يعزز قدرة العاصمة على استضافة الفعاليات والبطولات الرياضية الكبرى.
وفي ما يتعلق بملعب التاجيات، دعا حسن الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى التوجه لرئيس الوزراء علي الزيدي، بوصفه داعماً للمنتخب الوطني والقطاع الرياضي، من أجل استكمال المشروع، مؤكداً أن إطلاق الأموال المخصصة للملعب يمكن أن يسهم في إنجازه قبل موعد البطولة، لافتاً إلى أن نسبة الإنجاز الحالية وصلت إلى نحو 35 بالمئة.
وتأتي هذه الطروحات في وقت يبرز فيه ملف جاهزية الملاعب والبنى التحتية بوصفه أحد أبرز المتطلبات أمام العراق في حال التوجه لاستضافة بطولة كأس الخليج 28، وسط دعوات إلى استثمار المنشآت الرياضية القائمة وتأهيلها بدلاً من حصر الاستضافة بمدينة واحدة.
