الشأن الموصلي

النجيفي يستقبل القنصل الفرنسي في الموصل ويبحث آفاق التعاون مع نينوى

استقبل الأمين العام لحزب المسار الوطني، ورئيس لجنة النزاهة والشفافية في مجلس محافظة نينوى، السيد عبدالله أثيل النجيفي، في مجلس ال النجيفي القنصل العام الفرنسي في مدينة الموصل السيد فابريس ديبليشن، في لقاء خاص يأتي ضمن مسار التواصل الدبلوماسي وتعزيز العلاقات بين محافظة نينوى والجانب الفرنسي، بحضور الاستاذ جعفر حديد عضو المكتب السياسي لحزب المسار الوطني، ونائب رئيس غرفة تجارة الموصل السيد احمد ابو عباتين.

ويكتسب اللقاء أهمية في ضوء الملفات التنموية والخدمية والثقافية التي تحتاجها نينوى، ولا سيما دعم مشاريع البنى التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب توسيع فرص التعاون الأكاديمي والثقافي، والاستفادة من الخبرات الفرنسية في مجالات التنمية وإعادة الإعمار.

وأكد النجيفي ان التعاون الخدمي أحد المسارات المهمة في العلاقات بين نينوى والجانب الفرنسي، خصوصا في المناطق التي لا تزال بحاجة إلى تطوير التعليم والخدمات الأساسية، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم الاستقرار المحلي.

واضاف النجيفي ان العلاقات التعليمية والثقافية بين نينوى والعراق عامة من جهة وفرنسا من جهة اخرى تمثل مجالا واعدا لتوسيع التعاون، من خلال تعزيز الصلات بين المؤسسات الأكاديمية في نينوى والجامعات الفرنسية، وتبادل الخبرات العلمية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والباحثين، بما يدعم تطوير البيئة التعليمية ويربطها بالتجارب الدولية.

وتابع انه في الجانب الثقافي، تبرز أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى صيانة الإرث الحضاري للموصل ونينوى وإعادة تأهيل المواقع والمؤسسات الثقافية، بالنظر إلى ما تمثله المحافظة من قيمة تاريخية وحضارية، وما يمكن أن يتيحه التعاون الدولي من فرص لدعم مشاريع الحفاظ على التراث وتنشيط الحياة الثقافية.

ويأتي اللقاء في وقت تسعى فيه نينوى إلى توسيع علاقاتها مع الشركاء الدوليين، وتحويل التواصل الدبلوماسي إلى فرص تعاون تنعكس على واقع الخدمات والتنمية والتعليم والثقافة، بما يلبي احتياجات أبناء المحافظة ويدعم مسار التعافي والإعمار.

والسيد فابريس ديبليشن هو دبلوماسي فرنسي يشغل منصب القنصل العام لفرنسا في مدينة الموصل بمحافظة نينوى في العراق. 

تسلم مهامه رسمياً في سبتمبر 2025 خلفاً للقنصل السابق، وتركزت أبرز تحركاته وأنشطته الدبلوماسية في المنطقة على الجوانب التعاون التنموي والخدمي والتعليم والتبادل الأكاديمي للمساهة في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية من خلال زياراته الرسمية، كما يولي اهتماماً كبيراً لملف إعادة إعمار المواقع الأثرية، حيث أجرى عدة جولات شملت المتحف الحضاري في الموصل والمؤسسات الثقافية المحلية.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *