الشأن الموصلي

الموصل تختنق بطوابير البنزين.. ولجنة الطاقة تحذر أصحاب المحطات: «سأكون على رؤوسكم»


عادت أزمة الوقود لتلقي بظلالها على محافظة نينوى، ولا سيما مدينة الموصل، مع تسجيل طوابير طويلة من المركبات أمام عدد من محطات تعبئة الوقود، وسط شكاوى من المواطنين بشأن طول فترات الانتظار وصعوبة الحصول على البنزين.

وتداول عدد من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع مصورة أظهرت اصطفاف أعداد كبيرة من المركبات أمام محطات الوقود في مناطق مختلفة من الموصل، فيما أظهرت صور أخرى إغلاق عدد من المحطات الأهلية أبوابها في وقت مبكر من اليوم، ما زاد من حالة الازدحام أمام المحطات العاملة.

وفي تطور متصل، وجه رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة نينوى، أحمد العبد ربه، تحذيرات إلى أصحاب محطات الوقود والعاملين فيها، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الزحامات وتنظيم عملية تزويد المواطنين بالوقود.

وقال العبد ربه، في مقطع مصور نشره عبر صفحته على فيسبوك، إن فرق المتابعة المعنية بالبطاقة الوقودية «الكابون» تتحمل جانباً من مسؤولية الزحامات الحاصلة، مشيراً إلى أن وجود الموظفين داخل المحطات وعدم توجههم إلى المركبات يؤدي إلى إبطاء عملية التزويد.

ودعا موظفي متابعة البطاقة الوقودية إلى الخروج إلى المركبات وتنظيم عملية التحقق من البطاقات، بهدف تسهيل إجراءات المواطنين وتسريع عملية التزود بالوقود وتقليل فترات الانتظار أمام المحطات.

كما شدد رئيس لجنة الطاقة على أصحاب المحطات الحكومية والأهلية بضرورة تشغيل جميع مضخات الوقود «البوزرات» المتاحة، وعدم الاكتفاء بتشغيل عدد محدود منها، مؤكداً أن عدم تشغيل المضخات سيعرض المخالفين إلى غرامات مالية وإجراءات ومساءلات قانونية.

ووجه العبد ربه تحذيراً مباشراً لأصحاب المحطات والعاملين فيها، مؤكداً أن الجهات الرقابية ستتابع آلية العمل داخل المحطات، وأنه سيجري اتخاذ الإجراءات بحق أي محطة يثبت تقصيرها في تقديم الخدمة أو مخالفتها للتعليمات. ومؤكدا: «سأكون على رؤوسكم» في اي لحظة

وتأتي هذه التطورات في وقت ما تزال فيه محافظة نينوى تشهد أزمة متكررة في تجهيز الوقود، انعكست بصورة واضحة على حركة المركبات أمام محطات التعبئة، وسط مطالبات بوضع حلول عملية تنهي ظاهرة الطوابير الطويلة التي باتت تتكرر بين فترة وأخرى.

وكانت شركة توزيع المنتجات النفطية قد اتخذت إجراءات لتنظيم عملية تجهيز الوقود، من بينها حصر التزود بالوقود عبر البطاقة الوقودية «الكابون» باسم صاحب المركبة الشرعي، إلا أن هذه الإجراءات لم تنهِ، بحسب ما يظهر من المشاهد المتداولة، مشكلة الازدحام في محطات الوقود بمحافظة نينوى.

ويطالب مواطنون الجهات المعنية في المحافظة ووزارة النفط بتكثيف الرقابة على المحطات، وضمان توفر الوقود وتشغيل جميع المضخات، فضلاً عن معالجة أسباب الاختناقات بما يضمن انسيابية عملية التزود بالوقود ويضع حداً للطوابير التي تثقل كاهل أصحاب المركبات.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *