الشأن الموصلي

المهندس المقيم لملعب نينوى المركزي: العمل يسير بوتيرة متسارعة والملعب سيكون بمواصفات عالية

أكد المهندس عمار عبدالله، المهندس المقيم لملعب نينوى المركزي، أن العمل في المشروع يشهد وتيرة متسارعة، مع استمرار المتابعة اليومية من قبل الجهات المحلية والإدارية لضمان إنجاز المشروع وفق المواصفات المعتمدة.

وقال عبدالله، في تصريح خاص لـ”نينوى الغد”، إن الأعمال الجارية تشمل تصنيع القطع الكونكريتية والجسور الحاملة للمدرجات، إضافة إلى الجسور الخاصة بتغطية المدرجات، مبيناً أن الكوادر الهندسية تتابع الأعمال بشكل يومي، حيث يتم نقل الأجزاء المنجزة مباشرة إلى موقع المشروع لغرض نصبها.

وأوضح أن المشروع واجه خلال الفترة الماضية بعض المعوقات المتعلقة بالمخططات والأحوال الجوية، ولاسيما خلال موسم الأمطار الذي أثّر على حركة الآليات الثقيلة داخل الموقع، مشيراً إلى أن العمل حالياً يشهد تقدماً واضحاً بمتابعة مباشرة من محافظ نينوى ومدير قسم المشاريع.

وأضاف أن المشروع سيُنفذ وفق مواصفات عالية الجودة، موضحاً أن بعض المواد المستخدمة مستوردة، منها المقاعد ذات المنشأ الإيطالي، إضافة إلى استخدام “الثيل” الهجين الهولندي، فضلاً عن تغليف الواجهات الخارجية بما يمنح الملعب واجهة حضارية تليق بمدينة الموصل.

وبيّن عبدالله أن الملعب سيتضمن أنظمة أمان متطورة لحماية الجماهير واللاعبين، مؤكداً أن المشروع صُمم ليكون “ملعباً نموذجياً على مستوى العراق”.

وفيما يخص موعد الافتتاح، أشار إلى أن هناك خطة قيد الدراسة لتحديد السقف الزمني النهائي لإنجاز المشروع، بالتنسيق مع الجهات المشرفة على التنفيذ.

وكشف المهندس المقيم أن المشروع لا يقتصر على ملعب يتسع لـ15 ألف متفرج فقط، بل يشمل أيضاً قاعة رياضية متعددة الألعاب، وفندقاً بسعة 70 سريراً، إضافة إلى مرآب متعدد الطوابق يتسع لنحو 950 سيارة، إلى جانب قاعات تدريب وممرات خاصة باللاعبين والكادر التدريبي والتحكيمي، ليشكل بذلك “مدينة رياضية مصغرة” تخدم القطاع الرياضي في المحافظة.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *