الشأن الموصلي

المائدة الموصلية تحت ضغط الأسعار.. الخضر ترتفع والتسوق يتراجع

تشهد أسواق مدينة الموصل ارتفاعاً في أسعار الخضر والفواكه، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في حركة التسوق والإقبال على الأسواق، وسط شكاوى من المواطنين بشأن زيادة الأعباء المعيشية وصعوبة تلبية الاحتياجات اليومية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

واستعرضت «نينوى الغد» أسعار عدد من الخضر في أسواق مدينة الموصل، إذ بلغ سعر كيلوغرام الطماطم 1500 دينار، والخيار 1500 دينار، والبصل 1500 دينار، والبطاطا 1500 دينار أيضاً، فيما وصل سعر كيلوغرام القرع والفلفل إلى 2000 دينار لكل منهما، مقابل 1000 دينار للكيلوغرام الواحد من الملفوف (اللهانة).

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه الأسواق حركة شراء ضعيفة، إذ بات كثير من المواطنين يقلصون كميات مشترياتهم أو يكتفون بشراء الضروريات، في محاولة للتكيف مع الزيادة في تكاليف المعيشة، الأمر الذي انعكس بدوره على حركة البيع والشراء داخل الأسواق المحلية.

ويرتبط ارتفاع الأسعار بعدة عوامل اقتصادية، أبرزها ارتفاع سعر صرف الدولار وما يرافقه من زيادة في تكاليف الاستيراد والنقل، فضلاً عن قلة الوقود وتأثيرها في كلف نقل البضائع وتوزيعها، إلى جانب تأخر صرف الرواتب والمستحقات المالية، وهو ما يضعف القدرة الشرائية للمواطنين ويؤثر في حجم الطلب داخل الأسواق.

ولا تقتصر تداعيات هذه الظروف على المستهلكين فحسب، بل تمتد إلى أصحاب المحال وباعة الخضر والفواكه، الذين يواجهون تراجعاً في المبيعات نتيجة انخفاض الإقبال، في معادلة تجمع بين ارتفاع كلفة البضائع وضعف القدرة الشرائية، لتتحول الأسواق إلى مساحة من الركود رغم استمرار حاجة المواطنين إلى مستلزماتهم اليومية.

وبين ارتفاع الأسعار وتراجع حركة التسوق، يجد المواطن الموصلي نفسه أمام تحدٍ يومي لتأمين احتياجات أسرته، في وقت تتزايد فيه المطالب بمعالجة أسباب ارتفاع الأسعار، وضمان استقرار سعر صرف الدولار وتوفير الوقود، والإسراع بصرف الرواتب، بما يسهم في تنشيط الأسواق وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *