نينوى الغد / تحرير م.ا
شهدت محافظة الكرك جنوبي الأردن اعتداءً مسلحًا استهدف مشيعين داخل كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود أثناء مراسم تشييع جنازة، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 40 آخرين
وفي تفاصيل الحادثة، فتح مسلحون النار بشكل مباشر على المتواجدين داخل الكنيسة، لتطلق السلطات الأمنية عقب ذلك عملية موسعة لملاحقة المتورطين والتحقيق في ملابسات الهجوم
وأوضح مدير الأمن العام، عبد الله المعايطة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية مازن الفراية، أن عمليات البحث والتحري لا تزال مستمرة للقبض على الجناة. وتزامن ذلك مع إعلان الحكومة الأردنية الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، فيما تعهد الملك عبد الله الثاني بإنزال أشد العقوبات بمنفذي الإعتداء

وفي موازاة التحقيقات، تفيد معلومات ميدانية بأن الأجهزة الأمنية تنفذ عمليات مداهمة وتفتيش في عدد من قرى محافظة الكرك، ولا سيما في منطقة مؤتة، في إطار ملاحقة المشتبه في صلتهم بالهجوم

وتشير أسماء متداولة محليا إلى أن المشتبه فيهم من أبناء محافظة الكرك، وأنهم ينحدرون من قرية واحدة وينتمون إلى عشيرة واحدة، إلا أن هذه المعلومات لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي، ولم تُعلن السلطات أسماء المنفذين
وأكدت الجهات الحكومية والأمنية أن منفذي الهجوم يحملون فكرًا تكفيريًا، من دون الإعلان عن انتمائهم إلى تنظيم محدد

