نينوى الغد / تحرير م.ا
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا في عدد وفيات مرض إيبولا لتصل إلى مائة وحالة واحدة مؤكدة وسط تحديات أمنية كبيرة جراء تحركات الجماعات المسلحة التي تعيق عمليات مكافحة الوباء وتمنع وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى المقاطعات الأكثر تضررًا بالمرض
وجاء تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا بعد أن ظلت غير مكتشفة لعدة أسابيع مما أدى إلى صعوبة سيطرة السلطات الصحية عليها ليتسع نطاق انتشار الفيروس حاليا في ثلاث مقاطعات تشهد نزاعات مسلحة طويلة وهي إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية
وأظهر أحدث تقرير حكومي تسجيل خمس وثلاثين حالة إصابة جديدة مؤكدة خلال الساعات الماضية من بينها عشر وفيات ليرتفع إجمالي الإصابات إلى خمسمائة وخمسين حالة والوفيات إلى مائة وحالة واحدة حيث توزعت الحالات على مناطق صحية مختلفة في مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية
وتواجه فرق الإستجابة الطبية مقاومة وانعدام ثقة من بعض السكان المحليين حيث تعرضت فرق الدفن ومراكز العلاج لهجمات مسلحة كان آخرها استهداف فريق دفن في مقبرة نيامورونجو في بونيا مما أسفر عن إصابة شخصين وتضرر مركبات في وقت يتواصل فيه خطر الجماعات المسلحة في مناطق دجوجو وإيرومو ومامباسا بالرغم من الهدوء النسبي في عاصمة إيتوري
