نينوى الغد / تحرير م.ا
كشفت وزارة الداخلية الفرنسية عن توقيف أكثر من 1800 شخص على إثر الإضطرابات الواسعة وموجة الإحتجاجات التي ضربت العاصمة باريس وعدة مدن أخرى، وتخللتها مصادمات عنيفة مع قوات الأمن وأعمال تخريب ونهب وإحراق للممتلكات العامة والخاصة
وأكد وزير الداخلية لوران نونييز عبر منصة إكس أن الأجهزة المختصة تواصل تعقب وملاحقة جميع المتورطين في أعمال الشغب التي شهدتها مدن مثل مرسيليا وليون وليموج، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء وإخضاعهم للإجراءات القانونية اللازمة، فيما واجهت الشرطة المحتجين بإستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لإحتواء التصعيد الميداني في الشوارع الرئيسية
وجاءت هذه التطورات الميدانية على خلفية مظاهرات عارمة نظمتها نقابات عمالية وتجمعات طلابية احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية وتصاعد تكاليف الحياة وتراجع كفاءة الخدمات العامة، لتتوسع وتتداخل مع التحجاجات الطلابية السابقة المطالبة بإصلاح قطاع التعليم الثانوي ومعالجة النقص الحاد في الكوادر والتجهيزات المدرسية
وأفرزت تلك الإحتجاجات خسائر مادية واضحة تمثلت في تحطيم واجهات المتاجر وإحراق المركبات واقتحام المباني، وسط تشديدات حكومية على ضرورة استعادة النظام العام وحماية الممتلكات وملاحقة المخربين بكل حزم
