تطرح دول ومناطق أوروبية خلال عام 2026 برامج وحوافز لاستقطاب سكان جدد إلى القرى والمناطق الريفية والجزر التي تعاني من تراجع أعداد السكان، عبر منح مالية ودعم لترميم المنازل، إضافة إلى حوافز للعاملين عن بُعد وتمويل للمشروعات الناشئة.
وتأتي هذه البرامج بهدف مواجهة انخفاض عدد السكان، وإعادة استغلال المنازل الشاغرة، وتنشيط الاقتصاد المحلي والحفاظ على المجتمعات الصغيرة، إلا أن الاستفادة منها ترتبط بشروط تختلف من دولة إلى أخرى، أبرزها الإقامة والاستقرار لفترات محددة.
إيطاليا.. منح تصل إلى 15 ألف يورو
تقدم مناطق إيطالية حوافز مالية لمواجهة هجرة السكان من القرى الصغيرة إلى المدن الكبرى. وفي جزيرة سردينيا، تصل المساهمات غير المستردة لشراء أو ترميم المسكن الأول إلى 50% من النفقات، وبحد أقصى 15 ألف يورو، في البلديات التي يقل عدد سكانها عن 3 آلاف نسمة، مع اشتراط نقل محل الإقامة إلى البلدية وفق ضوابط البرنامج.
إيرلندا.. دعم يصل إلى 84 ألف يورو
ضمن سياسة «جزرنا الحية»، توفر الحكومة الإيرلندية دعماً لترميم العقارات الشاغرة يصل إلى 60 ألف يورو، ويرتفع إلى 84 ألف يورو للعقارات المهجورة، بهدف جذب السكان إلى نحو 30 جزيرة مأهولة، مع تطوير السكن والخدمات والبنية التحتية ودعم العمل عن بُعد.
إسبانيا.. حوافز للعاملين عن بُعد
تقدم منطقة إكستريمادورا دعماً يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف يورو للعاملين عن بُعد الراغبين بالانتقال إليها، مع شروط تتعلق بالإقامة والتسجيل في المنطقة لمدة 24 شهراً متواصلة.
سويسرا.. دعم مشروط بالإقامة والاستثمار
في قرية ألبينين، يرتبط الدعم السكني بشروط صارمة، بينها الاستثمار في عقار مؤهل والالتزام بالإقامة لمدة 10 سنوات، مع استرداد الدعم عند مغادرة المنطقة قبل انتهاء المدة. كما لا تشمل هذه الحوافز الأجانب من دون تصاريح الإقامة المطلوبة.
تشيلي.. تمويل للمشروعات الناشئة
وتقدم تشيلي مساراً مختلفاً عبر برنامج Start-Up Chile، الذي يتيح تمويلاً للشركات الناشئة من مختلف الجنسيات، وتتدرج قيمة التمويل بحسب مرحلة المشروع لتصل إلى 75 مليون بيزو تشيلي.
